مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يذا في القرءان
المواضع (2)
سورة الكَهف ٨٦
﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٖ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمٗاۖ قُلۡنَا يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمۡ حُسۡنٗا ﴾
سورة الكَهف ٩٤
﴿ قَالُواْ يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِنَّ يَأۡجُوجَ وَمَأۡجُوجَ مُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا عَلَىٰٓ أَن تَجۡعَلَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَهُمۡ سَدّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يذا»
مدلول قولة «يذا» في القرءان: نداء مباشر لصاحب اللقب ذي القرنين، في موقف تخيير أو طلب إقامة سد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَٰذَا» وجذرها «ذو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يَٰذَا في الموضعين نداء لذي القرنين بلقبه المركب. القولة هنا ليست سؤال من ذا ولا صاحب قربى، بل استدعاء مخاطب معروف بوصفه القرءاني.
استعمالها في الآيات
وردت في خطاب الله له عند مغرب الشمس، وفي خطاب القوم له عند يأجوج ومأجوج.
أثرها في السياق
يجعل المخاطب حاضرا في المشهد باسمه القرءاني المركب، ثم يعلّق عليه قرارا أو طلبا.
عائلات الاستعمال
- نداء تكليف وتخيير (1 موضعًا): يخاطب ذا القرنين عند قوم وجدهم عند مغرب الشمس.
- نداء طلب حماية (1 موضعًا): يناديه القوم لطلب جعل سد بينهم وبين يأجوج ومأجوج.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ذَا في من ذا الذي أو ذا القربى لأنها نداء، وعن ذِي ٱلۡقَرۡنَيۡنِ لأنها هناك مجرورة في سؤال عنه، وعن وَذَا لأنها عطف في الذكر.
تحليل أعمق
في الموضع الأول يخاطب الله ذا القرنين بتخيير بين التعذيب واتخاذ الحسن، وفي الثاني يخاطبه القوم بطلب السد. لذلك فالقولة تعمل كنداء للشخص داخل القصة، لا كإسناد صفة عامة.
قَولات أخرى من جذر ذو
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.