مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلي في القرءان
الشاهد
سورة الطَّلَاق ٤
﴿ وَٱلَّٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرٖ وَٱلَّٰٓـِٔي لَمۡ يَحِضۡنَۚ وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ يُسۡرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلي»
مدلول قولة «وٱلي» في القرءان: نساء يحددهن حال المحيض: اليأس منه أو عدم وقوعه، ويترتب على ذلك حكم العدة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلَّٰٓـِٔي» وجذرها «ذو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تدخل جمعا مؤنثا موصولا في حكم العدة: اللائي يئسن من المحيض واللائي لم يحضن. القولة هنا تخص حالتين نسائيتين لا مجرد جمع عام.
استعمالها في الآيات
وردت في آية الطلاق مع عدتهن ثلاثة أشهر، ثم عطف اللائي لم يحضن.
أثرها في السياق
يضبط الحكم بحسب حال الجسد في المحيض، فيمنع تعميم العدة بلا تفصيل قرءاني.
عائلات الاستعمال
- يأس من المحيض (1 موضعًا): تحدد من يئسن من المحيض من النساء في حكم العدة.
- عدم حصول المحيض (1 موضعًا): تعطف من لم يحضن على الحكم نفسه مع اختلاف الحال.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلَّٰٓـِٔي في الظهار والولادة، وعن ٱلَّٰتِي في أحكام النكاح الأوسع، وعن وَٱلَّٰتِي في الفاحشة والنشوز.
تحليل أعمق
الموضع يحتوي ورودين في آية واحدة: واللائي يئسن، واللائي لم يحضن. كل واحدة تعين جماعة نساء بحال مختلف، ثم يربط النص الحكم بالأشهر وبأولات الأحمال. الدلالة من الآية هي تخصيص حكم العدة بحسب الحال، لا وصف نسائي مطلق.
قَولات أخرى من جذر ذو
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.