قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وذي في القرءان

1 موضعالجذر: ذو

الشاهد

سورة البَقَرَة ٨٣

﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ لَا تَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَانٗا وَذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسۡنٗا وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ ثُمَّ تَوَلَّيۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنكُمۡ وَأَنتُم مُّعۡرِضُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وذي»

مدلول قولة «وذي» في القرءان: صاحب قرب مخصوص يدخل في باب الإحسان والحق العملي مع غيره من أصحاب الحاجة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَذِي» وجذرها «ذو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هنا يظهر وجه ذو بمعنى حامل صلة قرب، لا أداة صلة. الواو تدخله في سلسلة الإحسان بعد الوالدين، فيصير صاحب القربى جهة حق داخل الميثاق.

استعمالها في الآيات

ورد في ميثاق بني إسرائيل ضمن الوالدين واليتامى والمساكين، فدل على قربى تتحول إلى التزام ظاهر.

أثرها في السياق

يوسع الإحسان من الوالدين إلى صاحب القربى، فلا تبقى القرابة وصفا عاطفيا بل موضع حق.

عائلات الاستعمال

  • قربى داخلة في الميثاق (1 موضعًا): تجعل صاحب القربى طرفا في واجب الإحسان مع الوالدين وأهل الحاجة.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن ذِي المجردة بأنها معطوفة في سلسلة ميثاق، وعن وَبِذِي لأن الباء هناك تلحقه بأمر العبادة والإحسان، وعن ٱلَّذِي لأنه ليس تعيينا بفعل لاحق بل إسناد قربى إلى حاملها.

تحليل أعمق

الآية تجعل وَذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ بين الوالدين واليتامى والمساكين، فالمعنى من السياق هو صاحب علاقة قريبة تستدعي إحسانا. لا يحمل اللفظ معنى مجردا عن العلاقة التي بعده، ولا يعمل كموصول مثل ٱلَّذِي.

قَولات أخرى من جذر ذو

و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر