مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لذي في القرءان
الشاهد
سورة الفَجر ٥
﴿ هَلۡ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِي حِجۡرٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لذي»
مدلول قولة «لذي» في القرءان: صاحب حجر يدرك وجه القسم ويعتبر به.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّذِي» وجذرها «ذو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لِّذِي حِجۡرٍ يجعل صاحب الحجر جهة اعتبار للقسم السابق. ذو هنا صاحب عقل مانع يلتقط دلالة القسم، لا أداة صلة ولا اسما إلهيا.
استعمالها في الآيات
وردت بعد سلسلة أقسام الفجر والليالي والشفع والوتر والليل، ثم سؤال هل في ذلك قسم لذي حجر.
أثرها في السياق
يجعل فهم القسم مشروطا بصاحب إدراك يمسك المعنى ولا يمر عليه بلا اعتبار.
عائلات الاستعمال
- صاحب إدراك للقسم (1 موضعًا): يجعل صاحب الحجر هو المخاطب القادر على اعتبار القسم السابق.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ذِي العامة بأنها مقيدة بالحجر في موضع واحد، وعن لِلَّذِي الموصول، وعن ذُو لأنها ليست مرفوعة ولا متعلقة بوصف إلهي.
تحليل أعمق
القولة تأتي ختام سؤال: هل في ذلك قسم لذي حجر. من السياق يكون ذي حجر هو من يملك إدراكا يلتقط ثقل القسم، لا مجرد شخص مذكور ولا صاحب قرابة.
قَولات أخرى من جذر ذو
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.