قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لذو في القرءان

8 مواضعالجذر: ذو

المواضع (8)

سورة البَقَرَة ٢٤٣

﴿ ۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحۡيَٰهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ﴾

سورة يُونس ٦٠

﴿ وَمَا ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُونَ ﴾

سورة يُوسُف ٦٨

﴿ وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَهُمۡ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغۡنِي عَنۡهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍ إِلَّا حَاجَةٗ فِي نَفۡسِ يَعۡقُوبَ قَضَىٰهَاۚ وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلۡمٖ لِّمَا عَلَّمۡنَٰهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

باقي المواضع (5)

سورة الرَّعد ٦

﴿ وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِ وَقَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِمُ ٱلۡمَثُلَٰتُۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةٖ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلۡمِهِمۡۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾

سورة النَّمل ٧٣

﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُونَ ﴾

سورة القَصَص ٧٩

﴿ فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ فِي زِينَتِهِۦۖ قَالَ ٱلَّذِينَ يُرِيدُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا يَٰلَيۡتَ لَنَا مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ قَٰرُونُ إِنَّهُۥ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٖ ﴾

سورة غَافِر ٦١

﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ﴾

سورة فُصِّلَت ٤٣

﴿ مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدۡ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبۡلِكَۚ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةٖ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لذو»

مدلول قولة «لذو» في القرءان: إسناد مؤكد لاختصاص أو صفة: فضل، مغفرة، علم، حظ، مع تحديد المرجع من السياق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَذُو» وجذرها «ذو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اللام هنا تقوي إسناد ذُو إلى المرجع، فتظهر صفة الفضل أو المغفرة أو العلم أو الحظ على وجه مؤكد في السياق. ليست اسما مستقلا، بل ربط حامل بما بعده مع إبراز ثبات النسبة.

استعمالها في الآيات

يرد أكثره مع فضل الله على الناس، ثم مع مغفرة الرب، ومع علم يعقوب وحظ قارون كما يراه طالبو الدنيا.

أثرها في السياق

يعطي الصفة قوة تقريرية في موضعها، فيظهر الفرق بين فضل الله الثابت ونظر الناس إلى الحظ أو العلم.

عائلات الاستعمال

  • فضل إلهي مقرر للناس (4 موضعًا): تثبت فضل الله على الناس مع التنبيه إلى قلة الشكر.
  • مغفرة مع وعيد (2 موضعًا): تظهر مغفرة الرب في سياق ظلم الناس أو القول للرسل، ولا تلغي شدة العقاب.
  • علم أو حظ في البشر (2 موضعًا): تربط يعقوب بعلم علمه الله، وتربط قارون بحظ عظيم في نظر مريدي الدنيا.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن ذُو المجردة بأن اللام تزيد التقرير، وعن وَذُو لأنها تعطف صفة ثانية، وعن فَذُو لأنها تأتي نتيجة حال سابق.

تحليل أعمق

الشواهد تجمع بين الله وربك ويعقوب وقارون؛ لذلك لا يصح جعل لَذُو خاصا بالصفة الإلهية وحدها. مع الله يظهر فضل واسع أو مغفرة مع بقاء العقاب، ومع يعقوب علم مما علمه الله، ومع قارون حظ يراه أهل الدنيا. اللام تجعل الإسناد مصرحا به لا مجرد وصف عابر.

قَولات أخرى من جذر ذو

و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر