مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة كٱلذي في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ٢٥٩
﴿ أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامٖ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗاۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٦٤
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُبۡطِلُواْ صَدَقَٰتِكُم بِٱلۡمَنِّ وَٱلۡأَذَىٰ كَٱلَّذِي يُنفِقُ مَالَهُۥ رِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَلَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ صَفۡوَانٍ عَلَيۡهِ تُرَابٞ فَأَصَابَهُۥ وَابِلٞ فَتَرَكَهُۥ صَلۡدٗاۖ لَّا يَقۡدِرُونَ عَلَىٰ شَيۡءٖ مِّمَّا كَسَبُواْۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة الأنعَام ٧١
﴿ قُلۡ أَنَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعۡقَابِنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِي ٱسۡتَهۡوَتۡهُ ٱلشَّيَٰطِينُ فِي ٱلۡأَرۡضِ حَيۡرَانَ لَهُۥٓ أَصۡحَٰبٞ يَدۡعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلۡهُدَى ٱئۡتِنَاۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۖ وَأُمِرۡنَا لِنُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة التوبَة ٦٩
﴿ كَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنكُمۡ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرَ أَمۡوَٰلٗا وَأَوۡلَٰدٗا فَٱسۡتَمۡتَعُواْ بِخَلَٰقِهِمۡ فَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِخَلَٰقِكُمۡ كَمَا ٱسۡتَمۡتَعَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُم بِخَلَٰقِهِمۡ وَخُضۡتُمۡ كَٱلَّذِي خَاضُوٓاْۚ أُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ﴾
سورة الأحزَاب ١٩
﴿ أَشِحَّةً عَلَيۡكُمۡۖ فَإِذَا جَآءَ ٱلۡخَوۡفُ رَأَيۡتَهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ تَدُورُ أَعۡيُنُهُمۡ كَٱلَّذِي يُغۡشَىٰ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَإِذَا ذَهَبَ ٱلۡخَوۡفُ سَلَقُوكُم بِأَلۡسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى ٱلۡخَيۡرِۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَمۡ يُؤۡمِنُواْ فَأَحۡبَطَ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «كٱلذي»
مدلول قولة «كٱلذي» في القرءان: مفرد موصول يتحول إلى مثل أو صورة قياس، يقرأ حال المخاطبين أو المنافقين أو المنفقين على ضوئه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَٱلَّذِي» وجذرها «ذو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الكاف تجعل المفرد الموصوف مثالا يقاس عليه حال آخر. القولة لا تعرف شخصا لأجل ذاته، بل تعرض صورة مفردة: مار على قرية، منفق مراء، مستهوى، خائض، أو مغشي عليه.
استعمالها في الآيات
ترد في أمثال الإحياء بعد الموت، وإبطال الصدقة بالمن والأذى، والرد على الشرك، وخوض المنافقين، والخوف الشديد.
أثرها في السياق
تحول الحكم إلى مشهد محسوس، فيرى القارئ الحالة لا مجرد وصفها.
عائلات الاستعمال
- مثل قدرة وإحياء (1 موضعًا): يجعل صاحب المرور على القرية صورة لإظهار قدرة الله على الإحياء بعد الموت.
- مثل فساد العمل (2 موضعًا): يشبه إبطال الصدقة أو الخوض الباطل بحال مفرد يكشف ضياع الأثر.
- مثل الحيرة والخوف (2 موضعًا): يصير المستهوى أو المغشي عليه صورة لحال الاضطراب بعد ترك الهدى أو عند الخوف.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلَّذِي بأن الكاف تجعل الموصول مثالا مشبها به، وعن كَٱلَّذِينَ بأن المرجع هنا مفرد أو صورة واحدة، وعن كَٱلَّتِي لأنها لا تؤنث الصورة.
تحليل أعمق
كل مواضعها قائمة على التشبيه: كمن مر على قرية، كمن ينفق رياء، كالذي استهوته الشياطين، كالذي خاضوا، كالذي يغشى عليه. معنى القولة إذن ليس مجرد تعريف، بل تحويل المرجع الموصول إلى صورة ممثلة لحال يراد التحذير منه أو تقرير القدرة عليه.
قَولات أخرى من جذر ذو
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.