مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱلذين في القرءان
المواضع (10)
سورة آل عِمران ١٩٥
﴿ فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ ﴾
سورة الأعرَاف ١٥٧
﴿ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلۡأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ يَأۡمُرُهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَىٰهُمۡ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَٰلَ ٱلَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾
سورة النَّحل ٢٢
﴿ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۚ فَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٞ وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ ﴾
باقي المواضع (7)
سورة الحج ١٩
﴿ ۞ هَٰذَانِ خَصۡمَانِ ٱخۡتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمۡۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتۡ لَهُمۡ ثِيَابٞ مِّن نَّارٖ يُصَبُّ مِن فَوۡقِ رُءُوسِهِمُ ٱلۡحَمِيمُ ﴾
سورة الحج ٥٠
﴿ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ ﴾
سورة الحج ٥٦
﴿ ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ﴾
سورة العَنكبُوت ٤٧
﴿ وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَۚ فَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَمِنۡ هَٰٓؤُلَآءِ مَن يُؤۡمِنُ بِهِۦۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾
سورة فُصِّلَت ٣٨
﴿ فَإِنِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فَٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمۡ لَا يَسۡـَٔمُونَ۩ ﴾
سورة الطُّور ٤٢
﴿ أَمۡ يُرِيدُونَ كَيۡدٗاۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ ٱلۡمَكِيدُونَ ﴾
سورة الحدِيد ٧
﴿ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسۡتَخۡلَفِينَ فِيهِۖ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَأَنفَقُواْ لَهُمۡ أَجۡرٞ كَبِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱلذين»
مدلول قولة «فٱلذين» في القرءان: جماعة موصوفة تأتي بعد فاء تفريع، فتجعل وصفها أساس الجزاء أو الحكم الناتج عن السياق السابق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱلَّذِينَ» وجذرها «ذو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تجعل الجماعة الموصوفة نتيجة لما قبلها أو تفريعا عليه. لا تكتفي القولة بتعيين جماعة، بل تعرضها بوصفها الطرف الذي يخرج من تقرير سابق إلى جزاء أو حكم.
استعمالها في الآيات
ترد بعد دعاء واستجابة، وبعد بيان الرسول، وبعد توحيد أو خصومة أو ملك يومئذ أو استكبار أو أمر بالإيمان والإنفاق.
أثرها في السياق
تجعل السامع يرى من ينطبق عليهم الحكم بعد المقدمة مباشرة، خيرا أو شرا.
عائلات الاستعمال
- تفريع وعد لأهل إيمان (5 موضعًا): تجعل المؤمنين والمهاجرين والمنفقين وأتباع الرسول موضع مغفرة أو فلاح أو أجر.
- تفريع وعيد لأهل كفر (4 موضعًا): تجعل الكافرين أو غير المؤمنين طرف العقوبة أو الخسران بعد تقرير سابق.
- تفريع تسبيح من عند الرب (1 موضعًا): بعد استكبارهم يبرز الذين عند الرب في دوام التسبيح.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَٱلَّذِينَ لأن الواو تلحق جماعة بسلسلة، أما الفاء فتفرع الحكم، وعن ٱلَّذِينَ المجردة لأنها لا تحمل هذا الانتقال السببي أو الترتيبي.
تحليل أعمق
مواضعها تكشف وظيفة الفاء: الذين هاجروا وأوذوا بعد استجابة الدعاء، والذين آمنوا بالرسول بعد وصفه، والذين لا يؤمنون بعد إعلان الإله الواحد، والذين كفروا بعد الخصومة أو الكيد. فالمعنى ليس مجرد جمع موصول، بل جمع ظاهر كنتيجة منسوبة إلى ما قبله.
قَولات أخرى من جذر ذو
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.