مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فذو في القرءان
الشاهد
سورة فُصِّلَت ٥١
﴿ وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فذو»
مدلول قولة «فذو» في القرءان: إنسان يصير صاحب دعاء عريض عند مس الشر، بعد إعراضه في حال النعمة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَذُو» وجذرها «ذو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تجعل ذُو دعاء عريض نتيجة مس الشر للإنسان بعد إعراضه عند النعمة. المعنى هنا حامل حال دعاء ممتد بسبب الضيق.
استعمالها في الآيات
وردت في وصف تقلب الإنسان بين الإعراض عند النعمة وكثرة الدعاء عند الشر.
أثرها في السياق
يكشف اضطراب الإنسان؛ فإذا احتاج امتد دعاؤه، وإذا أنعم عليه أعرض ونأى.
عائلات الاستعمال
- دعاء عند مس الشر (1 موضعًا): يجعل الإنسان صاحب دعاء عريض حين يمسه الشر بعد إعراضه عند النعمة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ذُو المجردة بأن الفاء تربطها بنتيجة مباشرة، وعن لَذُو لأنها ليست تقرير صفة ثابتة، وعن وَذُو لأنها ليست عطفا.
تحليل أعمق
القولة ليست صفة مدح؛ تأتي بعد وإذا مسه الشر. الفاء تربط مس الشر بكونه ذا دعاء عريض، أي أن الدعاء هنا عرض حال من الحاجة لا ثبات هدى.
قَولات أخرى من جذر ذو
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.