مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ذواتا في القرءان
الشاهد
سورة الرَّحمٰن ٤٨
﴿ ذَوَاتَآ أَفۡنَانٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ذواتا»
مدلول قولة «ذواتا» في القرءان: جنتان حاملتان أفنانا في وصف نعيم لمن خاف مقام ربه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ذَوَاتَآ» وجذرها «ذو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ذَوَاتَآ تصف جنتين بأنهما حاملتان أفنانا. السياق سياق نعيم، فالقولة تربط المثنى المؤنث بصفة الامتداد والغصون كما يعرضها اللفظ.
استعمالها في الآيات
وردت في سورة الرحمن بعد ذكر جنتين، فجاء الوصف ذواتا أفنان.
أثرها في السياق
يعطي الجنتين صورة نباتية غنية، فتظهر نعمة المكان من خاصيته.
عائلات الاستعمال
- جنتان بأفنان (1 موضعًا): تصف الجنتين في النعيم بحملهما أفنانا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ذَوَاتَيۡ في سبأ لأن تلك في تبديل نعمة بأكل خمط، وعن ذَاتِ المفردة، وعن ذَوَا التي تحمل وصف العدل لاثنين.
تحليل أعمق
القولة هنا قصيرة لكنها مكتفية: ذواتا أفنان. لا تحتاج إلى معنى خارج الشاهد؛ فالجنتان تعرفان بما تحملان من أفنان في سياق تعداد آلاء الرحمن.
قَولات أخرى من جذر ذو
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.