قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بٱلذين في القرءان

6 مواضعالجذر: ذو

المواضع (6)

سورة آل عِمران ١٧٠

﴿ فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَيَسۡتَبۡشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمۡ يَلۡحَقُواْ بِهِم مِّنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾

سورة الأنعَام ١٠

﴿ وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

سورة مَريَم ٧٠

﴿ ثُمَّ لَنَحۡنُ أَعۡلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمۡ أَوۡلَىٰ بِهَا صِلِيّٗا ﴾

باقي المواضع (3)

سورة الأنبيَاء ٤١

﴿ وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

سورة الحج ٧٢

﴿ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمُنكَرَۖ يَكَادُونَ يَسۡطُونَ بِٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۗ قُلۡ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكُمُۚ ٱلنَّارُ وَعَدَهَا ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

سورة الزُّمَر ٣٦

﴿ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بٱلذين»

مدلول قولة «بٱلذين» في القرءان: جماعة موصوفة تصبح متعلقا لفعل سابق، إما فرحا بهم أو عقوبة واقعة بهم أو علما بهم أو تخويفا بهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلَّذِينَ» وجذرها «ذو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الباء تجعل الجماعة الموصوفة متعلقا لفعل: استبشار بهم، حاق بهم، علم بهم، سطو بهم، أو تخويف بهم. فالعنصر الحاكم هو جماعة تعرف بوصفها ثم تدخل في علاقة مؤثرة.

استعمالها في الآيات

ترد مع الذين لم يلحقوا، والذين سخروا، والذين هم أولى بالنار، والذين يتلون الآيات، والذين من دونه.

أثرها في السياق

تحول الجماعة من خبر إلى طرف في علاقة عملية: يبشر بهم، يحاق بهم، يخوف بهم، أو يعرف موضعهم.

عائلات الاستعمال

  • استبشار بجماعة لاحقة (1 موضعًا): تجعل الذين لم يلحقوا موضع فرح الشهداء واستبشارهم.
  • وقوع جزاء أو علم على جماعة (3 موضعًا): تأتي مع حاق بالساخرين أو علم الله بالأولى بالنار.
  • تخويف أو اعتداء بسبب جماعة (2 موضعًا): تظهر في السطو على تالين للآيات أو التخويف بمن دون الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن لِلَّذِينَ لأن اللام تجعل الجماعة جهة حكم أو عطاء، أما الباء فتجعلها متعلقا لفعل، وتفترق عن بِٱلَّذِي في الجمع.

تحليل أعمق

الشواهد متباعدة لكنها تشترك في أن الباء تربط الفعل بالجماعة: يستبشرون بالذين لم يلحقوا، حاق بالذين سخروا، أعلم بالذين هم أولى، يكادون يسطون بالذين يتلون، يخوفونك بالذين من دونه. لذلك لا يكون المعنى صفة الجماعة فقط، بل أثر تعلق الفعل بها.

قَولات أخرى من جذر ذو

و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر