مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بٱلتي في القرءان
المواضع (7)
سورة الأنعَام ١٥٢
﴿ وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۖ وَإِذَا قُلۡتُمۡ فَٱعۡدِلُواْ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰۖ وَبِعَهۡدِ ٱللَّهِ أَوۡفُواْۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ﴾
سورة النَّحل ١٢٥
﴿ ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ وَجَٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ﴾
سورة الإسرَاء ٣٤
﴿ وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ بِٱلۡعَهۡدِۖ إِنَّ ٱلۡعَهۡدَ كَانَ مَسۡـُٔولٗا ﴾
باقي المواضع (4)
سورة المؤمنُون ٩٦
﴿ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ ٱلسَّيِّئَةَۚ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَصِفُونَ ﴾
سورة العَنكبُوت ٤٦
﴿ ۞ وَلَا تُجَٰدِلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡۖ وَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَأُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمۡ وَٰحِدٞ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﴾
سورة سَبإ ٣٧
﴿ وَمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُم بِٱلَّتِي تُقَرِّبُكُمۡ عِندَنَا زُلۡفَىٰٓ إِلَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَزَآءُ ٱلضِّعۡفِ بِمَا عَمِلُواْ وَهُمۡ فِي ٱلۡغُرُفَٰتِ ءَامِنُونَ ﴾
سورة فُصِّلَت ٣٤
﴿ وَلَا تَسۡتَوِي ٱلۡحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُۚ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِي بَيۡنَكَ وَبَيۡنَهُۥ عَدَٰوَةٞ كَأَنَّهُۥ وَلِيٌّ حَمِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بٱلتي»
مدلول قولة «بٱلتي» في القرءان: طريقة أو جهة مؤنثة موصوفة، تتعلق بفعل القرب أو الجدال أو الدفع أو القرب من الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلَّتِي» وجذرها «ذو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء تدخل المرجع المؤنث الموصول في معنى الوسيلة أو الطريقة: التي هي أحسن، أو التي تقرب. القولة لا تسمي الشيء بذاته بل تجعل الصفة اللاحقة معيار الفعل.
استعمالها في الآيات
ترد في مال اليتيم، والدعوة والجدال، ودفع السيئة، ومجادلة أهل الكتاب، وفي نفي تقرب الأموال والأولاد.
أثرها في السياق
تجعل الفعل محكوما بمعيار الأحسن أو القرب الحقيقي، فلا يكفي مجرد الفعل بلا صفة مرشدة.
عائلات الاستعمال
- طريقة أحسن في المال والجدال والدفع (6 موضعًا): تجعل الأحسن معيارا للتعامل مع مال اليتيم أو المخالف أو السيئة.
- جهة تقرب منفية عن المال والولد (1 موضعًا): تنفي أن تكون الأموال والأولاد بذاتها وسيلة تقرب، إلا مع الإيمان والعمل الصالح.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلَّتِي لأنها مع الباء أداة تعلق بالفعل، وعن بِٱلَّذِي لأن المرجع هناك مفرد غير مؤنث غالبا، وعن لِلَّتِي لأن اللام تجعلها غاية هداية.
تحليل أعمق
أغلب المواضع تقول بالتي هي أحسن، وهذا يحدد الوسيلة لا الشيء وحده: قرب مال اليتيم، جدال المخالف، دفع السيئة. وموضع الأموال والأولاد يبين وجها آخر؛ فليست هي التي تقرب عند الله إلا مع الإيمان والعمل الصالح. لذلك فالدلالة هي طريقة أو جهة موصوفة تقود الفعل أو تنفي كفايته.
قَولات أخرى من جذر ذو
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.