قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أهذا في القرءان

2 موضعينالجذر: ذا

جواب مباشر

مدلول قولة «أهذا»

مدلول قولة «أهذا» في القرءان: تعيين قريب داخل سؤال استنكاري ساخر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَهَٰذَا» وجذرها «ذا» وشواهدها من القرءان وحده.

المواضع (2)

سورة الأنبيَاء ٣٦

﴿ وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي يَذۡكُرُ ءَالِهَتَكُمۡ وَهُم بِذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ هُمۡ كَٰفِرُونَ ﴾

سورة الفُرقَان ٤١

﴿ وَإِذَا رَأَوۡكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي بَعَثَ ٱللَّهُ رَسُولًا ﴾

صلة الجذر بالقَولة

الهمزة تدخل على القريب فتجعله موضع استنكار ساخر في كلام الكافرين عند رؤية الرسول؛ فالمعين حاضر لكنهم يقلبون حضوره إلى هزء.

استعمالها في الآيات

الموضعان في رؤية الرسول واتخاذه هزوًا، مرة بسبب ذكر آلهتهم ومرة بسبب بعثه رسولًا.

أثرها في السياق

يكشف أن الاعتراض ليس على غائب مجهول، بل على حاضر يرونه ويحولونه إلى مادة استهزاء.

عائلات الاستعمال

  • استهزاء بحاضر مرسل (2 موضعًا): تعين الرسول في مقام الهزء والإنكار عند رؤيته.

ما يميّزها عن أخواتها

تخالف هٰذا لأن الهمزة تحول الحضور إلى سؤال منكِر، وتخالف أذٰلك لأن ذاك يقارن بعيدًا مقررًا بخيار آخر، وتخالف ذَا في «مَن ذا الذي» لأن الاستفهام هناك بـ«مَن» عن فاعلٍ تحدّه الصلة، وهنا بالهمزة في استهزاء بحاضر مع أن البناء واحد: استفهام ثم إشارة ثم الموصول.

تحليل أعمق

الصيغة لا تحمل معنى الاستفهام بذاتها فقط، بل من السياق: وإذا رأوك وإن يتخذونك إلا هزوا. لذلك يجتمع القرب والسخرية في الموضعين.

قَولات أخرى من جذر ذا

و22 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر