قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وذلك في القرءان

13 موضعًاالجذر: ذا

المواضع (13)

سورة النِّسَاء ١٣

﴿ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ﴾

سورة المَائدة ٢٩

﴿ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ فَتَكُونَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة المَائدة ٨٥

﴿ فَأَثَٰبَهُمُ ٱللَّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

باقي المواضع (10)

سورة الأنعَام ١٦

﴿ مَّن يُصۡرَفۡ عَنۡهُ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمَهُۥۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ ﴾

سورة التوبَة ٢٦

﴿ ثُمَّ أَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَا وَعَذَّبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة التوبَة ١١١

﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَنفُسَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلۡجَنَّةَۚ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقۡتُلُونَ وَيُقۡتَلُونَۖ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ وَٱلۡقُرۡءَانِۚ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِۚ فَٱسۡتَبۡشِرُواْ بِبَيۡعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعۡتُم بِهِۦۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ﴾

سورة هُود ١٠٣

﴿ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّمَنۡ خَافَ عَذَابَ ٱلۡأٓخِرَةِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّشۡهُودٞ ﴾

سورة طه ٧٦

﴿ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ ﴾

سورة غَافِر ٩

﴿ وَقِهِمُ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمۡتَهُۥۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ﴾

سورة الأحقَاف ٢٨

﴿ فَلَوۡلَا نَصَرَهُمُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ قُرۡبَانًا ءَالِهَةَۢۖ بَلۡ ضَلُّواْ عَنۡهُمۡۚ وَذَٰلِكَ إِفۡكُهُمۡ وَمَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾

سورة الحَشر ١٧

﴿ فَكَانَ عَٰقِبَتَهُمَآ أَنَّهُمَا فِي ٱلنَّارِ خَٰلِدَيۡنِ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة التغَابُن ٧

﴿ زَعَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن لَّن يُبۡعَثُواْۚ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبۡعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلۡتُمۡۚ وَذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ ﴾

سورة البَينَة ٥

﴿ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وذلك»

مدلول قولة «وذلك» في القرءان: تعيين بعيد معطوف يثبت نتيجة أو جزاء أو وصفًا مقررًا بعد سابقه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَذَٰلِكَ» وجذرها «ذا» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو تصل مرجعًا بعيدًا مقررًا بما سبقه، وغالب مواضعها تجعل العاقبة أو الفوز أو الجزاء نتيجة معطوفة على حكم أو وعد أو خبر.

استعمالها في الآيات

تأتي في الفوز والجزاء والدين واليسر والإفك واليوم المشهود، حيث يضاف الحكم المقرر إلى كلام قبله.

أثرها في السياق

تغلق السياق بنتيجة مرجعية معطوفة، فيفهم القارئ أن ما بعد الواو ثمرة لما قبله أو تقرير ملازم له.

عائلات الاستعمال

  • فوز أو جزاء معطوف (9 موضعًا): يعطف الفوز أو الجزاء على سبب أو وعد سابق فيجعله خاتمة مقررة.
  • تقرير يوم أو يسر أو دين أو إفك (4 موضعًا): يثبت وصفًا بعيدًا معطوفًا على كلام قبله، من غير قياس ولا حضور مباشر.

ما يميّزها عن أخواتها

تخالف ذٰلك لأن العطف ظاهر في بنية السياق، وتخالف وهٰذا لأن المشار إليه هنا مقرر بعيد لا حاضر ملامس.

تحليل أعمق

مواضعها تميل إلى خواتيم تقرر الفوز أو الجزاء أو الدين أو اليسر. واوها لا تساوي استقلالًا جديدًا؛ بل تجعل النتيجة ملحقة بما سبق. وإذا جاءت في الإفك أو اليوم فهي ترفع ذلك المعنى إلى مرجع محكوم به لا إلى مجرد ذكر.

قَولات أخرى من جذر ذا

و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر