قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وهذا في القرءان

15 موضعًاالجذر: ذا

المواضع (15)

سورة آل عِمران ٦٨

﴿ إِنَّ أَوۡلَى ٱلنَّاسِ بِإِبۡرَٰهِيمَ لَلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا ٱلنَّبِيُّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۗ وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة الأنعَام ٩٢

﴿ وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَاۚ وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَهُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ ﴾

سورة الأنعَام ١٢٦

﴿ وَهَٰذَا صِرَٰطُ رَبِّكَ مُسۡتَقِيمٗاۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَذَّكَّرُونَ ﴾

باقي المواضع (12)

سورة الأنعَام ١٣٦

﴿ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلۡحَرۡثِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ نَصِيبٗا فَقَالُواْ هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعۡمِهِمۡ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَاۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمۡ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمۡۗ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ﴾

سورة الأنعَام ١٥٥

﴿ وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ فَٱتَّبِعُوهُ وَٱتَّقُواْ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ﴾

سورة هُود ٧٢

﴿ قَالَتۡ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ ﴾

سورة يُوسُف ٩٠

﴿ قَالُوٓاْ أَءِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُۖ قَالَ أَنَا۠ يُوسُفُ وَهَٰذَآ أَخِيۖ قَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَآۖ إِنَّهُۥ مَن يَتَّقِ وَيَصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

سورة النَّحل ١٠٣

﴿ وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّهُمۡ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُۥ بَشَرٞۗ لِّسَانُ ٱلَّذِي يُلۡحِدُونَ إِلَيۡهِ أَعۡجَمِيّٞ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيّٞ مُّبِينٌ ﴾

سورة النَّحل ١١٦

﴿ وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ لِّتَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا يُفۡلِحُونَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٥٠

﴿ وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُۚ أَفَأَنتُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ ﴾

سورة الفُرقَان ٥٣

﴿ ۞ وَهُوَ ٱلَّذِي مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞ وَجَعَلَ بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخٗا وَحِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا ﴾

سورة القَصَص ١٥

﴿ وَدَخَلَ ٱلۡمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفۡلَةٖ مِّنۡ أَهۡلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيۡنِ يَقۡتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِۦ وَهَٰذَا مِنۡ عَدُوِّهِۦۖ فَٱسۡتَغَٰثَهُ ٱلَّذِي مِن شِيعَتِهِۦ عَلَى ٱلَّذِي مِنۡ عَدُوِّهِۦ فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيۡهِۖ قَالَ هَٰذَا مِنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ إِنَّهُۥ عَدُوّٞ مُّضِلّٞ مُّبِينٞ ﴾

سورة فَاطِر ١٢

﴿ وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡبَحۡرَانِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ سَآئِغٞ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞۖ وَمِن كُلّٖ تَأۡكُلُونَ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُونَ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾

سورة الأحقَاف ١٢

﴿ وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا وَرَحۡمَةٗۚ وَهَٰذَا كِتَٰبٞ مُّصَدِّقٞ لِّسَانًا عَرَبِيّٗا لِّيُنذِرَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

سورة التِّين ٣

﴿ وَهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِينِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وهذا»

مدلول قولة «وهذا» في القرءان: تعيين قريب معطوف يضيف حاضرًا آخر إلى ما قبله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَهَٰذَا» وجذرها «ذا» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القرب في الجذر هنا معطوف على سابق حاضر، فتأتي الصيغة لإضافة معين جديد إلى سلسلة التقرير أو المقابلة: نبي، كتاب، صراط، لسان، بلد، أخ أو بحر.

استعمالها في الآيات

ترد مع النبي والكتاب والصراط والذكر، وفي المقابلات بين نصيبين أو بحرين أو رجلين، وفي إظهار حاضر شخصي أو مكاني.

أثرها في السياق

تجعل المعين الحاضر جزءًا من نسق أوسع، فلا يظهر منفردًا بل ملحقًا بما قبله في الحجة أو المقابلة.

عائلات الاستعمال

  • إضافة وحي أو طريق حاضر (7 موضعًا): يعطف الكتاب أو الذكر أو الصراط أو النبي على سياق قبله ليصبح حاضرًا في الاستدلال.
  • مقابلة بين حاضرين (3 موضعًا): يفصل بين نصيبين أو بحرين أو رجلين في مشهد واحد.
  • حاضر شخصي أو عيني (3 موضعًا): يشير إلى أخ أو بعل أو شيء مسخر حاضر في عين المخاطب.
  • لسان أو بلد في مقام التعيين (2 موضعًا): يجعل اللسان أو البلد حاضرًا مضافًا إلى سياق تمييز أو قسم.

ما يميّزها عن أخواتها

تخالف هٰذا لأنها تحتفظ بوصلة عطفية مع ما سبق، وتخالف وكذٰلك لأن المعنى هنا إحضار لا قياس.

تحليل أعمق

في مواضع الكتاب والصراط تضاف الإشارة إلى تقرير سابق لتستحضر الوحي أو الطريق. وفي البحرين والرجلين والنصيبين تعمل على الفصل بين حاضرين. وفي هذا النبي وهذا أخي يظهر قرب الشخص المعين في المقام. لذلك لا تختزل الواو في عطف لفظي؛ أثرها ضم حاضر إلى حاضر أو إلى تقرير سابق.

قَولات أخرى من جذر ذا

و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر