مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بذلك في القرءان
المواضع (3)
سورة الزُّخرُف ٢٠
﴿ وَقَالُواْ لَوۡ شَآءَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَا عَبَدۡنَٰهُمۗ مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ ﴾
سورة الجاثِية ٢٤
﴿ وَقَالُواْ مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا نَمُوتُ وَنَحۡيَا وَمَا يُهۡلِكُنَآ إِلَّا ٱلدَّهۡرُۚ وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَظُنُّونَ ﴾
سورة القَلَم ٤٠
﴿ سَلۡهُمۡ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بذلك»
مدلول قولة «بذلك» في القرءان: تعيين بعيد متعلق بعلم منفي أو ضمان مطلوب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِذَٰلِكَ» وجذرها «ذا» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء تربط البعيد المقرر بمدعى العلم أو الضمان؛ في موضعين ينفى العلم بالمشار إليه، وفي موضع يسأل عن زعيم يتحمل القول به.
استعمالها في الآيات
ترد في قولهم لو شاء الرحمن، وفي قولهم عن الدهر، وفي سؤال أيهم بذلك زعيم.
أثرها في السياق
تجعل الدعوى موضع مطالبة: علم ثابت أو كفيل بها، وإلا فهي خرص أو ظن.
عائلات الاستعمال
- مدعى بلا علم (2 موضعًا): تعين قولًا يزعمونه ثم ينفى عنهم العلم به.
- ضمان مطلوب لدعوى (1 موضعًا): تجعل المشار إليه قولًا يحتاج زعيمًا يتحمله.
ما يميّزها عن أخواتها
تخالف بهٰذا لأن المشار إليه هنا مدعى مقرر في كلامهم لا حاضرًا قريبًا، وتخالف وبذٰلك لغياب العطف.
تحليل أعمق
هذه القولة تكشف وظيفة مهمة: الإشارة البعيدة لا تفيد التقرير الصادق دائمًا؛ قد تعين دعوى باطلة ثم يبين السياق انعدام العلم بها. لذلك لا يصح جعل البعد مدحًا مطلقًا.
قَولات أخرى من جذر ذا
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.