قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لهذا في القرءان

2 موضعينالجذر: ذا

المواضع (2)

سورة الأعرَاف ٤٣

﴿ وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلّٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهۡتَدِيَ لَوۡلَآ أَنۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُۖ لَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّۖ وَنُودُوٓاْ أَن تِلۡكُمُ ٱلۡجَنَّةُ أُورِثۡتُمُوهَا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة فُصِّلَت ٢٦

﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَسۡمَعُواْ لِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَٱلۡغَوۡاْ فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَغۡلِبُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لهذا»

مدلول قولة «لهذا» في القرءان: تعيين قريب يصبح غاية توجه أو موضوع تلقي.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِهَٰذَا» وجذرها «ذا» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اللام تدخل على القريب فتجعله جهة توجه؛ مرة جهة هداية يبلغها أهل الجنة، ومرة موضوعًا يريد الكافرون صرف السمع عنه.

استعمالها في الآيات

يجمع الموضعان بين الهداية إلى هذا، والنهي الكافر عن السماع لهذا القرءان؛ فالقرب هو قرب مقصد أو خطاب.

أثرها في السياق

يجعل المشار إليه هدفًا يقبل عليه المهتدي أو يحاول المعرض صد الناس عنه.

عائلات الاستعمال

  • غاية هداية محققة (1 موضعًا): المشار إليه مقصد وصل إليه المهتدون بحمد الله.
  • موضوع سماع يراد صده (1 موضعًا): المشار إليه قرءان حاضر يحاول الكافرون تعطيل تلقيه.

ما يميّزها عن أخواتها

تخالف بهٰذا لأن اللام تجعل المعين جهة توجه، لا متعلق احتجاج، وتخالف هٰذا لأنه لا يذكر مجرد حضور.

تحليل أعمق

الموضعان متقابلان: في الأعراف يحمد المهتدون على بلوغ هذا، وفي فصلت يأمر الكافرون بعدم السماع لهذا القرءان. الصيغة نفسها لا تحمل قيمة واحدة؛ قيمة الموضع تأتي من جهة التلقي.

قَولات أخرى من جذر ذا

و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر