قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فذلك في القرءان

3 مواضعالجذر: ذا

المواضع (3)

سورة الأنبيَاء ٢٩

﴿ ۞ وَمَن يَقُلۡ مِنۡهُمۡ إِنِّيٓ إِلَٰهٞ مِّن دُونِهِۦ فَذَٰلِكَ نَجۡزِيهِ جَهَنَّمَۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة المُدثر ٩

﴿ فَذَٰلِكَ يَوۡمَئِذٖ يَوۡمٌ عَسِيرٌ ﴾

سورة المَاعُون ٢

﴿ فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فذلك»

مدلول قولة «فذلك» في القرءان: تعيين مقرر مفروع على شرط أو وصف سابق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَذَٰلِكَ» وجذرها «ذا» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفاء تجعل الإشارة البعيدة نتيجة مباشرة لما قبلها؛ فتارة تحدد صاحب دعوى الإلهية، وتارة تصف يومًا عسيرًا، وتارة تكشف المكذب بدفع اليتيم.

استعمالها في الآيات

ترد في ثلاثة مواضع: جزاء من يقول إني إله، ووصف يوم عسير، وتعيين الذي يدع اليتيم.

أثرها في السياق

تحول الشرط أو المشهد إلى شخص أو يوم أو وصف محكوم عليه مباشرة.

عائلات الاستعمال

  • جزاء مدعي الإلهية (1 موضعًا): تعين من قال إني إلهًا من دونه بوصفه محل جزاء جهنم.
  • اليوم العسير (1 موضعًا): تجعل نفخ الناقور منتهيًا إلى يوم عسير مقرر.
  • كاشف التكذيب العملي (1 موضعًا): تعين الذي يدع اليتيم بوصفه مظهر التكذيب بالدين.

ما يميّزها عن أخواتها

تخالف ذٰلك لأن الفاء تجعلها جوابًا أو نتيجة، وتخالف فذٰلكم في غياب خطاب الجماعة.

تحليل أعمق

جامع المواضع ليس موضوعًا واحدًا بل وظيفة واحدة: ما قبل الفاء يهيئ الحكم، وما بعدها يعين المرجع الناتج. لذلك لا يدمج معنى الإلهية واليوم واليتيم في دلالة واحدة مصطنعة.

قَولات أخرى من جذر ذا

و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر