مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تدري في القرءان
المواضع (3)
سورة لُقمَان ٣٤
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ ﴾
سورة الشُّوري ٥٢
﴿ وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِي مَا ٱلۡكِتَٰبُ وَلَا ٱلۡإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلۡنَٰهُ نُورٗا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾
سورة الطَّلَاق ١
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ لَا تَدۡرِي لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تدري»
مدلول قولة «تدري» في القرءان: عدم إدراك النفس أو المخاطب ما سيقع أو ما كان من الكتاب والإيمان قبل الوحي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَدۡرِي» وجذرها «دري» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تدري المنفية تكشف حدود النفس أو النبي أمام الغيب؛ عنصر الجذر معرفة مستقبلية أو أصل هداية لا تحصل بذات الإنسان.
استعمالها في الآيات
تأتي منفية مع نفس مرتين، ومع كنت، ومع خطاب الطلاق.
أثرها في السياق
تمنع الإنسان من التحكم في الغد والموت والهداية والأمر اللاحق.
عائلات الاستعمال
- غيب الكسب والموت (2 موضعًا): لا تعرف نفس ماذا تكسب غدًا ولا بأي أرض تموت.
- ما قبل الوحي (1 موضعًا): لم يكن النبي يدري ما الكتاب ولا الإيمان قبل الروح المنزل.
- أمر يحدث بعد الطلاق (1 موضعًا): لا يعلم المخاطب ما قد يحدثه الله بعد ذلك.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق تدۡرون لأنها مفردة أو نفسية تتعلق بمستقبل غائب أو وحي.
تحليل أعمق
في لقمان يتكرر النفي داخل آية مفاتح غيب، وفي الشورى يخص ما قبل الوحي، وفي الطلاق يخص ما يحدث الله بعد ذلك.