مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أدرىك في القرءان
المواضع (13)
سورة الحَاقة ٣
﴿ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحَآقَّةُ ﴾
سورة المُدثر ٢٧
﴿ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سَقَرُ ﴾
سورة المُرسَلات ١٤
﴿ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ ﴾
باقي المواضع (10)
سورة الانفِطَار ١٧
﴿ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ ﴾
سورة الانفِطَار ١٨
﴿ ثُمَّ مَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ ﴾
سورة المُطَففين ٨
﴿ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سِجِّينٞ ﴾
سورة المُطَففين ١٩
﴿ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ ﴾
سورة الطَّارق ٢
﴿ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ ﴾
سورة البَلَد ١٢
﴿ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ ﴾
سورة القَدر ٢
﴿ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ ﴾
سورة القَارعَة ٣
﴿ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ ﴾
سورة القَارعَة ١٠
﴿ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ ﴾
سورة الهُمَزة ٥
﴿ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أدرىك»
مدلول قولة «أدرىك» في القرءان: إيقاف المخاطب على عظمة أمر غائب بسؤال يتبعه بيان أو تهويل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَدۡرَىٰكَ» وجذرها «دري» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة أدراك تجعل الأمر أعظم من مدارك المخاطب المعتادة؛ عنصر الجذر هنا إعلام تعظيمي يهيئ لما لا يعرف قدره.
استعمالها في الآيات
تتكرر مع ما، في أحداث وأماكن وسجلات وليلة وعقبة ونار.
أثرها في السياق
تنقل الاسم من مجرد ذكر إلى مقام مهابة يستدعي تعريفًا خاصًا.
عائلات الاستعمال
- أيام وأحداث فاصلة (6 موضعًا): الحاقة ويوم الفصل ويوم الدين والقارعة وما هيه في مقام التعظيم.
- نار وعقاب (2 موضعًا): سقر والحطمة بوصفهما فوق إدراك عادي.
- سجلات وآيات ومقامات (5 موضعًا): سجين وعليون والطارق والعقبة وليلة القدر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق يدريك التي تترك الأمر في احتمال لعل، فهذه غالبًا ترفع شأن المسمى.
تحليل أعمق
تتنوع المراجع بين اليوم والنار والكتب والطارق والعقبة وليلة القدر؛ الصيغة الواحدة تفتح باب التعظيم لا معنى الشيء نفسه.