قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر دري في القُرءان الكَريم — 29 موضعًا

29 موضعًا10 صيغالحَقل: الفهم والإدراك والوعي

جواب مباشر

دلالة جذر دري في القرءان

دلالة جذر «دري» في القرءان: دري يدل على بلوغ علمٍ بأمر خفي أو غائب عن إدراك المخاطب، فلا يحصل من العادة وحدها بل يكشفه إعلام أو وقوع أو و… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 29 موضعًا، في 10 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الفهم والإدراك والوعي». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر دري من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠10

التَعريف المُحكَم لجَذر دري في القُرءان الكَريم

دري يدل على بلوغ علمٍ بأمر خفي أو غائب عن إدراك المخاطب، فلا يحصل من العادة وحدها بل يكشفه إعلام أو وقوع أو وحي.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الدراية في القرءان علم بما لا يملكه المخاطب ابتداءً؛ لذلك يكثر نفيها والاستفهام عنها في الغيب والآخرة والمستقبل.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر دري

يدور دري في القرءان حول بلوغ علمٍ بما كان خافيًا أو غير حاضر للمدرك، ولذلك يكثر في النفي والاستفهام والتعجيب: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ﴾، ﴿وَمَا يُدۡرِيكَ﴾، ﴿لَا تَدۡرُونَ﴾، ﴿مَا كُنتَ تَدۡرِي﴾.

أقوى نمطه أن المخاطب لا يملك هذا العلم من نفسه؛ إما لأنه غيب مستقبل، أو شأن أخروي، أو حقيقة لا تُعرف إلا بإعلام. في سورة لُقمَان ٣٤ يتكرر الجذر في آية واحدة على كسب الغد وأرض الموت، وفي صيغ وما أدراك ينتقل الخطاب إلى تهويل حقيقة لا يبلغها الإدراك العادي.

فدري ليس مطلق العلم، بل العلم بما كان خافيًا عن المخاطب حتى يُدريه الله أو يكشف له.

الآية المَركَزيّة لِجَذر دري

سورة لُقمَان ٣٤﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ﴾

تكرار تدري في الآية نفسها يكشف أن الجذر يخص ما لا تبلغه النفس من غيب الكسب والموت.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالزاوية
﴿أَدۡرَىٰكَ﴾13استفهام يلفت إلى ما وراء العلم المباشر
﴿تَدۡرِي﴾4نفي العلم أو تعليقه
﴿يُدۡرِيكَ﴾3تعليق الإخبار على الإدراء
﴿أَدۡرِي﴾2إقرار بعدم العلم
﴿أَدۡرِيٓ﴾2إقرار بعدم العلم
﴿أَدۡرَىٰكُم﴾1إبلاغ المخاطَبين وإدراؤهم
﴿أَدۡرِ﴾1نفي العلم عن المتكلم
﴿تَدۡرُونَ﴾1نفي العلم عن جماعة المخاطَبين
﴿نَدۡرِي﴾1تردّد جماعي في العلم
﴿نَدۡرِيٓ﴾1تردّد جماعي في العلم

تتوزع الصيغ بين خطابٍ يثير السؤال عن حقيقةٍ لا تُدرَك ابتداءً، وصيغٍ تصرّح بحدود العلم أو تعلّقه. ويظهر اختلاف الرسم في بعض الصيغ المتشابهة، فبقيت كل صورة مرسومة مستقلة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر دري بِالأَوزان

صيغ الجَذر «دري» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~10 مواضع
تَدۡرِي ×4 يُدۡرِيكَ ×3 تَدۡرُونَ ×1 نَدۡرِي ×1 نَدۡرِيٓ ×1
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~18 مَوضِع
أَدۡرِيٓ ×2 أَدۡرِي ×2
ج اسم نَكِرة
~1 موضع
أَدۡرِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر دري

إجمالي الورود: 29. عدد الآيات: 28.

المراجع: سورة النِّسَاء ١١؛ سورة يُونس ١٦؛ سورة الأنبيَاء ١٠٩؛ سورة الأنبيَاء ١١١؛ سورة لُقمَان ٣٤ × 2؛ سورة الأحزَاب ٦٣؛ سورة الشُّوري ١٧؛ سورة الشُّوري ٥٢؛ سورة الجاثِية ٣٢؛ سورة الأحقَاف ٩؛ سورة الطَّلَاق ١؛ سورة الحَاقة ٣؛ سورة الحَاقة ٢٦؛ سورة الجِن ١٠؛ سورة الجِن ٢٥؛ سورة المُدثر ٢٧؛ سورة المُرسَلات ١٤؛ سورة عَبَسَ ٣؛ سورة الانفِطَار ١٧؛ سورة الانفِطَار ١٨؛ سورة المُطَففين ٨؛ سورة المُطَففين ١٩؛ سورة الطَّارق ٢؛ سورة البَلَد ١٢؛ سورة القَدر ٢؛ سورة القَارعَة ٣؛ سورة القَارعَة ١٠؛ سورة الهُمَزة ٥.

الصيغ المعيارية: أدراك × 13، أدري × 4، تدري × 4، يدريك × 3، ندري × 2، تدرون × 1، أدراكم × 1، أدر × 1.

الصيغ المرسومة: أَدۡرَىٰكَ × 13، تَدۡرِي × 4، يُدۡرِيكَ × 3، أَدۡرِيٓ × 2، أَدۡرِي × 2، تَدۡرُونَ × 1، أَدۡرَىٰكُم × 1، نَدۡرِي × 1، أَدۡرِ × 1، نَدۡرِيٓ × 1.

  • الصِيَغ: 10 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَدۡرَىٰكَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَدۡرَىٰكَ (13) تَدۡرِي (4) يُدۡرِيكَ (3) أَدۡرِيٓ (2) أَدۡرِي (2) تَدۡرُونَ (1) أَدۡرَىٰكُم (1) نَدۡرِي (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو حد العلم الغائب عن المخاطب، ثم إمكان كشفه بإدراء من الله أو بوقوع الأمر.

مُقارَنَة جَذر دري بِجذور شَبيهَة

يفترق دري عن أقرب جيرانه في حقل بلوغ العلم بما خفي بما يلي:

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
علمكلاهما يتصل بالعلم المتعلّق بما يخفى عن النفس.يثبت العلم لله، بينما تنفي الآية الدراية عن النفس في شأن كسبها وموتها.﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ﴾ سورة لُقمَان ٣٤
وحيكلاهما يقع في سياق وصول ما لم يكن معلومًا للمخاطب.الوحي هو ما يُتَّبع مما يُلقى إلى الرسول، والدراية هنا منفية عن معرفة ما يُفعل به وبالمخاطبين.﴿قُلۡ مَا كُنتُ بِدۡعٗا مِّنَ ٱلرُّسُلِ وَمَآ أَدۡرِي مَا يُفۡعَلُ بِي وَلَا بِكُمۡۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ وَمَآ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٞ﴾ سورة الأحقَاف ٩
جعلكلاهما يجتمع في سياق الكتاب والإيمان وما يتصل بهما من هداية.الدراية منفية قبل هذا التحول، أمّا الجعل فهو فعل جعل الروح نورًا يُهتدى به.﴿وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِي مَا ٱلۡكِتَٰبُ وَلَا ٱلۡإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلۡنَٰهُ نُورٗا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾ الشورى 52

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل ما أدراك بما علمك في مواضع الحاقة وسقر وليلة القدر لضعف معنى التهويل. ولو استبدل لا تدري في لقمان بلا تعلم لفات معنى العجز البشري أمام الغيب.

الفُروق الدَقيقَة

صيغ وما أدراك تقرر عظم الشيء وخفاءه، وصيغ وما يدريك تترك الأمر مرتهنًا بما قد يكشفه الله، وصيغ لا تدري وما ندري تثبت حدود الإنسان أمام المستقبل والساعة والحساب.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الفهم والإدراك والوعي.

صلة الجذر بحقل العلم والوعي من جهة حدوده: أين يقف علم الإنسان، وأين يأتي الإدراء الإلهي أو الكشف اللاحق.

مَنهَج تَحليل جَذر دري

حُسب تكرر سورة لُقمَان ٣٤ مرتين لأن الآية تحوي موضعين مستقلين للجذر، فالأول في كسب الغد والثاني في أرض الموت. وبُني المعنى من صيغ النفي والاستفهام لا من معنى العلم العام وحده.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر علم)

دري يدور في القرءان حول بلوغ علم بأمر خفي، وكثيرًا ما يأتي في النفي أو الاستفهام لإظهار حد الإنسان أمام ما لا يملكه من نفسه. لذلك فمقابله الأقوى ليس جذرًا يضاده، بل علم من جهة الإحاطة الإلهية أو البيان. في لقمان تجتمع صيغة العلم لله مع نفي دراية النفس بما تكسب غدًا وبأي أرض تموت؛ وهذا يوضح الفرق بين علم محيط ودراية بشرية منفية عند الغيب. وفي آيات أخرى يرد السؤال عن الساعة مع رد علمها إلى الله. فالعلاقة مع علم مقابلة سياقية لا ضدية: العلم يثبت جهة الإحاطة، والدراية المنفية تكشف حد المخاطب. ولا يصح جعل الجهل ضدًا مباشرًا هنا لأن النص لا يبني هذا الزوج.

علممُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 3 موضِع
سورة لُقمَان ٣٤
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗا﴾ يقابل علم الله بنفي دراية النفس.
سورة الأحزَاب ٦٣
﴿قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِۚ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾ يرد علم الساعة إلى الله وينفي الدراية المستقلة.
  • الدراية في هذه الشواهد معرفة مطلوبة عند خفاء الأمر لا علمًا عامًا.
  • نفي الدراية لا يثبت جهلًا مطلقًا، بل يحدد مجال الغيب الذي لا يملكه المخاطب.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: دري ⟷ علم ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر دري

الشواهد المنتقاة تمثل زوايا الجذر الأساسية:

الموضعالشاهدوجه الكشف
سورة لُقمَان ٣٤﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ﴾تكرار لا تدري يحدد مجال الغيب القريب من الإنسان
سورة الشُّوري ٥٢﴿وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِي مَا ٱلۡكِتَٰبُ وَلَا ٱلۡإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلۡنَٰهُ نُورٗا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾النبي لم يكن يدري الكتاب ولا الإيمان قبل الوحي، فالدراية هنا كشف من الله
سورة الحَاقة ٣﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحَآقَّةُ﴾صيغة وما أدراك تفتح باب التهويل والتعجيب
سورة الجاثِية ٣٢﴿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَيۡبَ فِيهَا قُلۡتُم مَّا نَدۡرِي مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنّٗا وَمَا نَحۡنُ بِمُسۡتَيۡقِنِينَ﴾نفي الدراية بالساعة يقابله اتباع الظن لا العلم
سورة يُونس ١٦﴿قُل لَّوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا تَلَوۡتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ وَلَآ أَدۡرَىٰكُم بِهِۦۖ فَقَدۡ لَبِثۡتُ فِيكُمۡ عُمُرٗا مِّن قَبۡلِهِۦٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴾أدراكم به تدل على جعل الغير يدري بإعلام

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر دري

صيغة «أدراك» هي الأكثر دورانًا بثلاثة عشر ورودًا، وهي كلّها استفهامٌ يقطع الطريق على بلوغ المخاطَب من نفسه ثمّ يأتي البيان بعده. ومساقها ليس واحدًا: فمنه التهويل ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سَقَرُ﴾ (سورة المُدثر ٢٧)، ومنه التعظيم والتشريف ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ﴾ (سورة القَدر ٢) و﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ﴾ (سورة المُطَففين ١٩)، ومنه التعريف بما يُبيَّن بعده ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ﴾ (سورة الطَّارق ٢) و﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ﴾ (سورة البَلَد ١٢). وتأتي الدراية منفية أو محدودة في أكثر المواضع، مما يجعل الجذر شاهدًا على حدود علم المخلوق لا على مطلق المعرفة.

• اقتران استِفهام: «أَدۡرَىٰكَ مَا» — تَكَرَّر 13 مَرَّة في 10 سُوَر. • اقتران مُتَلازِم تامّ: «وَمَآ أَدۡرَىٰكَ» — تَكَرَّر 12 مَرَّة في 10 سُوَر. • اقتران استِفهام: «وَمَا يُدۡرِيكَ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.

• «أدر» (1) ⟂ «أدري» (4) — الياء النِهائيّة. «أَدۡرِ» (1 مَوضع وَحيد) في سورة الحَاقة ٢٦ «وَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ» — الياء النِهائيّة مَحذوفَة رَسمًا لِأَنَّ الفِعل مَجزوم بِـ«لَم» (قاعِدَة عَرَبيّة قِياسيّة في الفِعل المُعتَلّ الآخِر). «أَدۡرِي» (٤ مَواضِع: سورة الأنبيَاء ١٠٩ و١١١، وسورة سورة الأحقَاف ٩، وسورة سورة الجِن ٢٥).

١) عبر ثمانٍ وعشرين آيةً تحمل دري لا يلتقي بـعلم في آيةٍ واحدة إلا ثلاثًا: سورة النِّسَاء ١١، سورة لُقمَان ٣٤، سورة الأحزَاب ٦٣. وفي الثلاث جميعًا يُسنَد العلمُ إلى الله ويُنفى أو يُعلَّق الدِّرايةُ عن المخلوق، فلا يجتمعان في جهةٍ واحدة قطّ.

٢) في سورة لُقمَان ٣٤ يتجاور الضدّان في نَسَقٍ واحد: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ﴾ مقابلَ ﴿وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ﴾، ويُختم بـ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ﴾. فالعلمُ إحاطةٌ ثابتةٌ عند الله، والدِّرايةُ عجزٌ مُعلَنٌ عند النفس.

٣) وفي سورة الأحزَاب ٦٣ يُردُّ علمُ الساعة إلى الله ﴿إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِ﴾ ثمّ ﴿وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾؛ فحيث ثبت العلمُ لله بقيت الدِّرايةُ معلَّقةً على الرجاء لا تبلغ يقينًا. ومثله سورة النِّسَاء ١١: نفيُ ﴿لَا تَدۡرُونَ﴾ يقابله ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا﴾.

٤) وراء هذه الثلاث، يجري الجذرُ كلُّه على الميسم نفسه: لم يَرِد دري قطُّ مُثبَتًا علمًا يقينيًّا لمخلوقٍ من نفسه، بل دائمًا منفيًّا أو مستفهَمًا أو مشوبًا بالعجز. وأصرحُ شاهدٍ سورة الجاثِية ٣٢ حيث تقترن الدِّرايةُ المنفيّةُ بالظنّ صريحًا: ﴿مَّا نَدۡرِي مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنّٗا﴾؛ فالنفيُ هنا نفيُ يقين، لا نفيُ خبر. وحتّى حين يُسنَد إلى المُبَلِّغ يأتي إقرارًا بالحدّ: ﴿وَمَآ أَدۡرِي مَا يُفۡعَلُ بِي وَلَا بِكُمۡۖ﴾ (سورة الأحقَاف ٩).

٥) فالحدُّ الفارق: العلمُ يُسنَد إلى الله إسنادَ الإحاطة، بينما الدِّرايةُ تُساق لتقريرِ عجزِ المخلوق أمام الخفيّ والمستقبل، إمّا بالنفي ﴿لَا تَدۡرِي لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا﴾ (سورة الطَّلَاق ١)، أو بالتعليق على الرجاء ﴿وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ﴾ (سورة عَبَسَ ٣). فالدِّرايةُ موضعُ بيانِ ما لا يُبلَغ إلا بإعلامٍ من العالِم سبحانه.

١) عبر ثمانٍ وعشرين آيةً تحمل دري لا يلتقي بـعلم إلا ثلاثًا: سورة النِّسَاء ١١، سورة لُقمَان ٣٤، سورة الأحزَاب ٦٣. وفيها جميعًا يُسنَد العلمُ إلى الله وتُنفى أو تُعلَّق الدِّرايةُ عن المخلوق، فلا يجتمعان في جهةٍ واحدة قطّ.

٢) في سورة لُقمَان ٣٤ يتجاور الضدّان في نَسَقٍ واحد: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ﴾ مقابلَ ﴿وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ﴾، ويُختم بـ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ﴾. فالعلمُ إحاطةٌ عند الله، والدِّرايةُ عجزٌ عند النفس.

٣) وفي سورة الأحزَاب ٦٣ يُردُّ علمُ الساعة إلى الله ﴿إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِ﴾ ثمّ ﴿وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾؛ فحيث ثبت العلمُ لله بقيت الدِّرايةُ معلَّقةً على الرجاء لا تبلغ يقينًا. ومثله سورة النِّسَاء ١١: نفيُ ﴿لَا تَدۡرُونَ﴾ يقابله ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا﴾.

٤) وراء الثلاث يجري الجذرُ كلُّه على الميسم نفسه: لم يَرِد دري قطُّ مُثبَتًا علمًا يقينيًّا لمخلوقٍ من نفسه، بل منفيًّا أو مستفهَمًا أو مشوبًا بالعجز. وأصرحُ شاهدٍ سورة الجاثِية ٣٢ حيث تقترن الدِّرايةُ المنفيّةُ بالظنّ صريحًا: ﴿مَّا نَدۡرِي مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنّٗا﴾؛ فالنفيُ هنا نفيُ يقين، لا نفيُ خبر.. ويُسنَد دري إلى المُبَلِّغ نفسه إقرارًا بالحدّ: ﴿وَمَآ أَدۡرِي مَا يُفۡعَلُ بِي وَلَا بِكُمۡۖ﴾ (سورة الأحقَاف ٩).

٥) فالحدُّ الفارق: العلمُ إحاطةٌ تُسنَد إلى الله، والدِّرايةُ تُساق لتقريرِ عجزِ المخلوق أمام الخفيّ والمستقبل، بالنفي ﴿لَا تَدۡرِي لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا﴾ (سورة الطَّلَاق ١)، أو بالتعليق على الرجاء ﴿وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ﴾ (سورة عَبَسَ ٣). فالدِّرايةُ موضعُ ما لا يُبلَغ إلا بإعلامٍ من العالِم سبحانه.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر دري في القرءان

  • صيغة أدرىك هي الأكثر دورانًا بثلاثة عشر ورودًا، وهي كلها في أسلوب التعجيب والتهويل. وتأتي الدراية منفية أو محدودة في أكثر المواضع، مما يجعل الجذر شاهدًا على حدود علم المخلوق لا على مطلق المعرفة.

  • • «أدر» (1) ⟂ «أدري» (4) — الياء النِهائيّة. «أَدۡرِ» (1 مَوضع وَحيد) في سورة الحَاقة ٢٦ «وَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ» — الياء النِهائيّة مَحذوفَة رَسمًا لِأَنَّ الفِعل مَجزوم بِـ«لَم» (قاعِدَة عَرَبيّة قِياسيّة في الفِعل المُعتَلّ الآخِر). «أَدۡرِي» (3 مَواضع): سورة الأنبيَاء ١٠٩

  • ٢) في سورة لُقمَان ٣٤ يتجاور الضدّان في نَسَقٍ واحد: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ﴾ مقابلَ ﴿وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗا﴾، ويُختم بـ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ﴾. فالعلمُ إحاطةٌ ثابتةٌ عند الله، والدِّرايةُ عجزٌ مُعلَنٌ عند النفس.

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر دري

  • أدر ⟂ أدري (الياء النِهائيّة): «أَدۡرِ» (1 مَوضع وَحيد) في سورة الحَاقة ٢٦ «وَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ» — الياء النِهائيّة مَحذوفَة رَسمًا لِأَنَّ الفِعل مَجزوم بِـ«لَم» (قاعِدَة عَرَبيّة قِياسيّة في الفِعل المُعتَلّ الآخِر). «أَدۡرِي» (3 مَواضع): سورة الأنبيَاء ١٠٩

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر دري

  • ﴿أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الانفِطَار

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر دري من المُصحَف

29 موضعًا في 21 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس