مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أدري في القرءان
المواضع (4)
سورة الأنبيَاء ١٠٩
﴿ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ ءَاذَنتُكُمۡ عَلَىٰ سَوَآءٖۖ وَإِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ مَّا تُوعَدُونَ ﴾
سورة الأنبيَاء ١١١
﴿ وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةٞ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ ﴾
سورة الأحقَاف ٩
﴿ قُلۡ مَا كُنتُ بِدۡعٗا مِّنَ ٱلرُّسُلِ وَمَآ أَدۡرِي مَا يُفۡعَلُ بِي وَلَا بِكُمۡۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ وَمَآ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٞ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الجِن ٢٥
﴿ قُلۡ إِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٞ مَّا تُوعَدُونَ أَمۡ يَجۡعَلُ لَهُۥ رَبِّيٓ أَمَدًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أدري»
مدلول قولة «أدري» في القرءان: عدم معرفة المتكلم بتعيين قرب الوعد أو بعده، أو ما يفعل به وبهم، أو الحكمة المؤقتة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَدۡرِيٓ» وجذرها «دري» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إن أدري تنفي عن المتكلم علم تفاصيل الوعد والمآل؛ عنصر الجذر حدود الموحى إليه أمام الغيب.
استعمالها في الآيات
تأتي في جمل إن النافية على لسان الرسول، غالبًا بعد قل.
أثرها في السياق
تجعل الرسالة بلاغًا واتباع وحي، لا ملكًا لتفاصيل الغيب.
عائلات الاستعمال
- نفي معرفة ميقات الوعد (2 موضعًا): عدم تعيين قرب ما يوعدون أو بعده.
- نفي معرفة الحكمة المؤقتة (1 موضعًا): احتمال أن يكون الأمر فتنة ومتاعًا إلى حين.
- نفي معرفة ما سيقع للرسول وقومه (1 موضعًا): اتباع الوحي دون علم مستقل بالمآل التفصيلي.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق أدراك المخاطب لأنها نفي ذاتي لا استفهام تعظيمي.
تحليل أعمق
تتكرر في الوعيد القريب والبعيد، وفي احتمال الفتنة والمتاع، وفي مصير الرسول وقومه. الجامع نفي الدراية التفصيلية مع بقاء البلاغ.