مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أدر في القرءان
الشاهد
سورة الحَاقة ٢٦
﴿ وَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أدر»
مدلول قولة «أدر» في القرءان: عدم معرفة حسابه في مقام الندم بعد أخذ الكتاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَدۡرِ» وجذرها «دري» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نفي أدري في كلام صاحب الشمال يخص الحساب بعد ظهور الكتاب؛ عنصر الجذر معرفة فاتت صاحبها حتى واجه النتيجة.
استعمالها في الآيات
يأتي ماضيًا منفيًا، وبعده ما حسابيه.
أثرها في السياق
يجعل الجهل بالحساب حسرة لا عذرًا.
عائلات الاستعمال
- ندم الجهل بالحساب (1 موضعًا): اعتراف بعدم معرفة الحساب عند ظهور العاقبة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق إن أدري الرسولية لأنها قول ندم من محاسب لا بيان حد الوحي.
تحليل أعمق
السياق المجاور ليا ليتني لم أوت كتابيه يبين أن الدراية المنفية مرتبطة بنتيجة الحساب لا بنقص خبر دنيوي فقط.