مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تدرون في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ١١
﴿ يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِيٓ أَوۡلَٰدِكُمۡۖ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۚ فَإِن كُنَّ نِسَآءٗ فَوۡقَ ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَۖ وَإِن كَانَتۡ وَٰحِدَةٗ فَلَهَا ٱلنِّصۡفُۚ وَلِأَبَوَيۡهِ لِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٞۚ فَإِن لَّمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٞ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُۚ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخۡوَةٞ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِي بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍۗ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ لَا تَدۡرُونَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعٗاۚ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تدرون»
مدلول قولة «تدرون» في القرءان: عدم علم المخاطبين بأي الآباء أو الأبناء أقرب نفعًا لهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَدۡرُونَ» وجذرها «دري» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نفي الدراية يخص أقربية النفع في الفرائض؛ عنصر الجذر إدراك عاقبة خفية لا يملكها الورثة.
استعمالها في الآيات
تأتي منفية بلا، وبعدها سؤال أيهم أقرب لكم نفعًا.
أثرها في السياق
تجعل توزيع الإرث راجعًا إلى فريضة الله لا إلى تقدير نفع الأقارب.
عائلات الاستعمال
- جهل أقربية النفع (1 موضعًا): عجز المخاطبين عن تحديد أنفع الآباء والأبناء.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق لا تدري في الطلاق لأنها جهل بمآل قرابة لا بمستقبل حدث.
تحليل أعمق
وسط تفاصيل الأنصبة يأتي نفي الدراية ليمنع إعادة الحكم إلى الظن العائلي.