مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلخلود في القرءان
الشاهد
سورة قٓ ٣٤
﴿ ٱدۡخُلُوهَا بِسَلَٰمٖۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡخُلُودِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلخلود»
مدلول قولة «ٱلخلود» في القرءان: اليوم الذي يثبت فيه البقاء ولا تبقى الأحوال على انتقال الدنيا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡخُلُودِ» وجذرها «خلد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ٱلۡخُلُودِ يجعل الخلد اسمًا ليوم كامل، لا صفة لأشخاص أو أمكنة. اليوم نفسه موسوم بأنه يوم انكشاف البقاء المستقر.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد أمر الدخول بسلام، فيصير الخلود عنوان المرحلة التي تفتتح بهذا الدخول.
أثرها في السياق
يرفع معنى الدخول من عبور إلى ابتداء مقام دائم.
عائلات الاستعمال
- تسمية اليوم بالخلود (1 موضعًا): الموضع الوحيد يجعل الخلود علمًا على يوم الدخول في المقام الباقي.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق ٱلۡخُلۡد لأنها مصدر معرف بصيغة اليوم، وتفارق خَٰلِدِينَ لأنها لا تسند البقاء إلى جماعة.
تحليل أعمق
يوم الخلود اسمٌ للزمن الفاصل الذي تظهر فيه حقيقة البقاء، بخلاف جنّة الخلد التي هي اسمٌ للمصير أو الدار. فالكلام عن متى يُعلَن الخلود لا عمّن يكون الخالد.