قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلخلدين في القرءان

2 موضعينالجذر: خلد

المواضع (2)

سورة الأعرَاف ٢٠

﴿ فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ لِيُبۡدِيَ لَهُمَا مَا وُۥرِيَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَٰلِدِينَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٣٤

﴿ وَمَا جَعَلۡنَا لِبَشَرٖ مِّن قَبۡلِكَ ٱلۡخُلۡدَۖ أَفَإِيْن مِّتَّ فَهُمُ ٱلۡخَٰلِدُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلخلدين»

مدلول قولة «ٱلخلدين» في القرءان: صنف المتصفين بالبقاء الذي لا يدخله الموت في سياق إغراء أو إنكار.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡخَٰلِدِينَ» وجذرها «خلد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

أل في ٱلۡخَٰلِدِينَ وٱلۡخَٰلِدُونَ تجعل الخلود رتبة أو صنفًا يتطلع إليه أو ينفى عن البشر. اتصالها بخلد هنا ليس مقام جزاء، بل سؤال من يكون صاحب بقاء لا يدركه الموت.

استعمالها في الآيات

ترد مرة في وعد الشيطان لآدم وزوجه، ومرة في نفي أن يكون المخاطبون باقين إذا مات الرسول.

أثرها في السياق

تحول الخلود من مصير أخروي إلى مقام مرغوب أو منكور، فيظهر حد الإنسان أمام دعوى البقاء.

عائلات الاستعمال

  • إغراء بصنف الخالدين (1 موضعًا): تظهر القَولة في وعد الشيطان بأن الأكل من الشجرة يفتح رتبة البقاء.
  • إنكار خلود البشر (1 موضعًا): تأتي القَولة في سؤال ينفي أن يكون الناس باقين بعد موت الرسول.

ما يميّزها عن أخواتها

ليست مثل خَٰلِدُونَ التي تحكم على أصحاب الجنة والنار، وليست مثل أَخۡلَدَ الذي يصف ميلًا إلى الأرض؛ هنا الكلام عن رتبة الخالدين نفسها.

تحليل أعمق

الآيتان تلتقيان في سؤال البقاء قبل الجزاء: تفتح الأولى باب الوهم بأن تكونا من الخالدين، ويغلقه الخطاب الثاني بأن لم يُجعَل لبشرٍ من قبل الخلد. فالمعنى صنفٌ يتجاوز الفناء البشريّ لا جنّة ولا نار.

قَولات أخرى من جذر خلد

المقارنات الدلالية لهذا الجذر