مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويخلد في القرءان
الشاهد
سورة الفُرقَان ٦٩
﴿ يُضَٰعَفۡ لَهُ ٱلۡعَذَابُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَيَخۡلُدۡ فِيهِۦ مُهَانًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويخلد»
مدلول قولة «ويخلد» في القرءان: يدخل في بقاء مهين داخل العذاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَخۡلُدۡ» وجذرها «خلد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل وَيَخۡلُدۡ يجعل البقاء فعلًا يقع على صاحب العذاب بعد المضاعفة والإهانة. صلته بخلد هنا صلة استمرار الجزاء لا وصف المكان فقط.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد يضاعف له العذاب يوم القيامة، ثم يبين استمرار هذا العذاب بلفظ الفعل.
أثرها في السياق
ينقل العقوبة من مقدار مضاعف إلى حال ملازمة مهينة.
عائلات الاستعمال
- دوام عقوبة مهينة (1 موضعًا): الموضع الوحيد يجعل الخلود داخل العذاب مقرونًا بالهوان.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق خَٰلِدٗا لأن الفعل يرسم حدوث البقاء بعد حكم، ويفارق خَٰلِدِينَ لأنه لا يجمع أصحاب مصير بل يوجه الحكم إلى مفرد مفهوم من السياق.
تحليل أعمق
مجيء المضارع المجزوم بعد الوعيد يجعل الخلود نتيجةً تتبع الحكم السابق؛ فهو حركة دخول في دوام العقوبة لا اسم مصير عامّ.