مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أخلده في القرءان
الشاهد
سورة الهُمَزة ٣
﴿ يَحۡسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخۡلَدَهُۥ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أخلده»
مدلول قولة «أخلده» في القرءان: ظن أن ماله جعله باقيًا لا يدركه الفناء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَخۡلَدَهُۥ» وجذرها «خلد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أَخۡلَدَهُۥ تسند فعل الإبقاء إلى المال في حسبان صاحبه. الصلة بخلد هنا وهم سببي: المال يحسب كأنه يمنح بقاء صاحبه.
استعمالها في الآيات
تأتي مع يحسب، فالمعنى داخل تصور صاحب المال لا حكمًا واقعًا بثبوت الخلود.
أثرها في السياق
يفضح أصل الهمز واللمز وجمع المال: ليس جمعًا محايدًا، بل توهم حماية من الزوال.
عائلات الاستعمال
- وهم المال المخلد (1 موضعًا): الموضع الوحيد يجعل المال في حسبان صاحبه سببًا للبقاء.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن تَخۡلُدُونَ بأن الوهم منسوب إلى المال لا إلى البناء، وعن أَخۡلَدَ بأن الفاعلية هنا محسوبة لا فعل ركون مصرح.
تحليل أعمق
يقابل أَخۡلَدَ إلى الأرض من جهة الدنيا، وأدقّ منه: هناك الشخص هو الذي مال، وهنا المال هو الذي يتوهّمه صاحبه فاعلًا للخلود. فالفعل منسوبٌ إلى حسبانه لا إلى وقوع الخلود.