قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يستخفنك في القرءان

1 موضعالجذر: خفف

الشاهد

سورة الرُّوم ٦٠

﴿ فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ وَلَا يَسۡتَخِفَّنَّكَ ٱلَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يستخفنك»

مدلول قولة «يستخفنك» في القرءان: لا يحملنك الذين لا يوقنون على خفة واضطراب يزحزحان صبرك على وعد الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَسۡتَخِفَّنَّكَ» وجذرها «خفف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

النهي المؤكد بالنون يوجه الخطاب إلى ثبات الرسول، فالاستخفاف هنا محاولة إزاحة الحلم والصبر لا حمل شيء خفيف.

استعمالها في الآيات

تستعمل بعد الأمر بالصبر وإعلان أن وعد الله حق، فتنهى عن تأثر يسببه غير الموقنين.

أثرها في السياق

تحمي القَولة مقام الصبر من ضغط المستعجلين أو المكذبين؛ فلا يتحول عدم يقينهم إلى خفة في موقف المخاطب.

عائلات الاستعمال

  • منع زعزعة الصبر (1 موضعًا): عدم السماح لغير الموقنين بإحداث خفة في الموقف.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن (فاستخف قومه) لأن فرعون نجح في استخفاف قومه، أما هنا فالنهي يمنع وقوع التأثير على المخاطب.

تحليل أعمق

السياق: فاصبر، إن وعد الله حق، ولا يستخفنك. الترتيب يكشف أن ضد الاستخفاف هو الثبات على الوعد لا ثقل جسماني.

قَولات أخرى من جذر خفف

المقارنات الدلالية لهذا الجذر