مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱستخف في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ٥٤
﴿ فَٱسۡتَخَفَّ قَوۡمَهُۥ فَأَطَاعُوهُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱستخف»
مدلول قولة «فٱستخف» في القرءان: استمال قومه وأفقدهم ثقل النظر حتى أطاعوه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱسۡتَخَفَّ» وجذرها «خفف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تجعل استخفاف فرعون سببا قبل طاعة قومه، فالمعنى حملهم على خفة الرأي والطاعة لا التخفيف عنهم.
استعمالها في الآيات
تستعمل في خاتمة خطاب فرعون لقومه، ثم يعلل النص طاعتهم بفسقهم.
أثرها في السياق
تكشف القَولة أن الطاعة هنا ليست هدى، بل ثمرة استخفاف سياسي ومعنوي لقوم فاسقين.
عائلات الاستعمال
- استخفاف يقود إلى طاعة (1 موضعًا): إضعاف قومه معنويا حتى أطاعوا الباطل.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق (يستخفنك) لأن ذاك نهي عن التأثر، ويفارق (تستخفونها) لأن متعلق الخفة هناك بيوت محمولة لا عقول قوم.
تحليل أعمق
بعد مفاخرته بالملك والأنهار وازدراء موسى، يأتي (فاستخف قومه فأطاعوه). فالاستخفاف هو تهيئة نفسية للطاعة الباطلة.