مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تستخفونها في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ٨٠
﴿ وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمۡ سَكَنٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ بُيُوتٗا تَسۡتَخِفُّونَهَا يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ وَمِنۡ أَصۡوَافِهَا وَأَوۡبَارِهَا وَأَشۡعَارِهَآ أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تستخفونها»
مدلول قولة «تستخفونها» في القرءان: تجدونها خفيفة الحمل والاستعمال يوم ظعنكم ويوم إقامتكم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَسۡتَخِفُّونَهَا» وجذرها «خفف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
السين والتاء مع الضمير المؤنث تعود إلى بيوت من جلود الأنعام، فالمعنى وجدان الشيء خفيفا للحمل والتنقل.
استعمالها في الآيات
تستعمل في تعداد نعم السكن والمتاع من جلود الأنعام وأصوافها وأوبارها وأشعارها.
أثرها في السياق
تجعل القَولة نعمة البيوت المحمولة ظاهرة في سهولة التنقل والاستقرار معا.
عائلات الاستعمال
- خفّة بيوت متنقلة (1 موضعًا): سهولة حمل البيوت الجلدية في السفر والإقامة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق (يستخفنك) و(فاستخف قومه) لأنهما خفة معنوية في التأثير على الناس، أما هنا فخفة متاع محسوس.
تحليل أعمق
المذكور قبل الفعل بيوت من جلود الأنعام، وبعده يوم الظعن ويوم الإقامة. لذلك فالخفة هنا منفعة عملية للسفر والسكن.