مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خفافا في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٤١
﴿ ٱنفِرُواْ خِفَافٗا وَثِقَالٗا وَجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خفافا»
مدلول قولة «خفافا» في القرءان: انفروا في كل حال: حال الخفة وحال الثقل، بلا جعل إحدى الحالتين عذرا لإسقاط النفير.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خِفَافٗا» وجذرها «خفف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجمع الحال يقرن الخفة بالثقل في أمر النفير، فيجعله وصف حال لا مقياس ثواب أو حمل.
استعمالها في الآيات
تستعمل في الأمر العام بالنفير والجهاد بالأموال والأنفس في سبيل الله.
أثرها في السياق
تمنع القَولة تعليق الطاعة على تيسر الحال؛ فالخفة والثقل يدخلان معا تحت الأمر.
عائلات الاستعمال
- حال النفير مع الخفة (1 موضعًا): النفير مطلوب سواء كانت الحال خفيفة أو ثقيلة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن (حمل خفيفا) لأنها جمع مخاطبين في الحركة للجهاد، وعن (تستخفونها) لأنها سهولة حمل البيوت لا حال المكلفين.
تحليل أعمق
افتتاح الآية بـ(انفروا) ثم جمع الحالين (خفافا وثقالا) يجعل الخفة طرفا من شمول الأمر لا فضلا مستقلا.