مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خطابا في القرءان
الشاهد
سورة النَّبَإ ٣٧
﴿ رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلرَّحۡمَٰنِۖ لَا يَمۡلِكُونَ مِنۡهُ خِطَابٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خطابا»
مدلول قولة «خطابا» في القرءان: خطاب لا يملكه أحد من الرحمن في ذلك المقام، أي لا يملك ابتداء الكلام أو المراجعة إلا بإذن غير مذكور هنا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خِطَابٗا» وجذرها «خطب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النكرة المنفية هنا ملك خطاب أمام الرحمن. القَولة لا تصف خطابًا واقعًا، بل تنفي القدرة على امتلاكه من دونه.
استعمالها في الآيات
تأتي مفعولًا في لا يملكون منه خطابا، بعد ذكر رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن.
أثرها في السياق
يصنع صمت الموقف وهيبته؛ أمام رب السماوات والأرض لا يملك المخاطبون خطابًا من تلقاء أنفسهم.
عائلات الاستعمال
- نفي ملك الخطاب (1 موضعًا): عجز الخلق عن امتلاك خطاب من الرحمن في مقام الربوبية.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن الخطاب في ص لأنه هناك فصل أو مغالبة داخل كلام، أما هنا فنفي ملك الخطاب أصلًا. وتختلف عن تخاطبني لأنها ليست فعل مخاطبة منهيًا عنه.
تحليل أعمق
النفي هو مركز القَولة: لا يملكون. فلا يصح قراءتها كبلاغة أو خصومة؛ هي قدرة مسلوبة في مقام الرحمن. بذلك تنغلق أبواب الكلام الذاتي أمام السلطان الإلهي.