مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خطبكم في القرءان
المواضع (2)
سورة الحِجر ٥٧
﴿ قَالَ فَمَا خَطۡبُكُمۡ أَيُّهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴾
سورة الذَّاريَات ٣١
﴿ ۞ قَالَ فَمَا خَطۡبُكُمۡ أَيُّهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خطبكم»
مدلول قولة «خطبكم» في القرءان: ما شأنكم أيها المرسلون: سؤال عن المهمة أو الأمر الذي حملوه إلى قوم لوط.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَطۡبُكُمۡ» وجذرها «خطب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
السؤال هنا موجّه إلى مرسلين لا إلى متهمين. القَولة تطلب بيان المهمة التي جاءوا بها.
استعمالها في الآيات
يرد باللفظ نفسه في الحجر والذاريات، بعد ظهور كونهم مرسلين في سياق إبراهيم والضيوف.
أثرها في السياق
ينقل الحوار من ضيافة أو بشارة إلى كشف جهة الرسالة وما سيقع بعدها.
عائلات الاستعمال
- خطب المرسلين (2 موضعًا): طلب بيان مهمة الرسل الضيوف وما جاؤوا به.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن خطبكن لأنه ليس تحقيقًا مع نسوة، وعن خطبك لأنه ليس مساءلة فرد منحرف، وعن خطبكما لأنه ليس حال عجز عند الماء.
تحليل أعمق
تكرار الصيغة في السورتين يحفظ مركزها: المتكلم يسأل عن شأن القوم المرسلين. ليست المسألة ذنبًا شخصيًا ولا خصومة، بل طلب معرفة الغرض الذي جاءوا لأجله.