مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خاطبهم في القرءان
الشاهد
سورة الفُرقَان ٦٣
﴿ وَعِبَادُ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلَّذِينَ يَمۡشُونَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ هَوۡنٗا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خاطبهم»
مدلول قولة «خاطبهم» في القرءان: توجيه الجاهلين خطابًا لعباد الرحمن، فيقابلونه بقول سلام لا بمماثلة الجهل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَاطَبَهُمُ» وجذرها «خطب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة فعل مواجهة كلامية من الجاهلين لعباد الرحمن. الجذر هنا يتحقق في تخاطب يومي يختبر حلم العباد.
استعمالها في الآيات
تأتي في وصف عباد الرحمن: وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما، بعد وصف مشيهم هونًا على الأرض.
أثرها في السياق
يحوّل الكلام المستفز إلى مظهر حلم؛ فالعبد يعرف من جوابه لا من مجرد تعرضه للخطاب.
عائلات الاستعمال
- مخاطبة الجاهلين (1 موضعًا): تعرض كلامي يواجهه عباد الرحمن بجواب سلام.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن تخاطبني لأنه خطاب بين بشر لا مراجعة لله، وعن خطابا لأنه فعل واقع لا قدرة مملوكة، وعن خطبة النساء لأنه ليس طلب نكاح.
تحليل أعمق
الفعل لا يحدد مضمون قول الجاهلين، لكن جواب العباد يكفي لكشف نوع الموقف. المخاطبة هنا اختبار أخلاقي: جاهلون يوجهون كلامًا، وعباد الرحمن يردون بما يحفظ السلم.