قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة خطبك في القرءان

1 موضعالجذر: خطب

الشاهد

سورة طه ٩٥

﴿ قَالَ فَمَا خَطۡبُكَ يَٰسَٰمِرِيُّ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «خطبك»

مدلول قولة «خطبك» في القرءان: ما شأنك يا سامري: سؤال يكشف سبب فعله وموقعه في فتنة القوم بالعجل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَطۡبُكَ» وجذرها «خطب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المفرد المخاطب يحصر الخطب في شأن السامري بعد فتنة العجل. السؤال هنا مساءلة شخصية عن فعل مضل.

استعمالها في الآيات

يرد بعد رجوع موسى ومحاسبة هارون والقوم، ثم يتوجه إلى السامري وحده.

أثرها في السياق

يفصل المسؤولية الفردية داخل الفتنة؛ بعد خطاب الجماعة ينتقل النص إلى صاحب الفعل الخاص.

عائلات الاستعمال

  • خطب السامري (1 موضعًا): مساءلة فردية عن مصدر الفتنة بعد عبادة العجل.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن خطبكم لأن المخاطب فرد متهم لا مرسلون، وعن خطبكن لأن السياق فتنة عجل لا مراودة، وعن الخطاب لأنه ليس خصومة كلامية بل سؤال شأن.

تحليل أعمق

إفراد الضمير والكلام باسم السامري يجعلان القَولة باب مساءلة. ليست طلب مهمة مثل خطبكم المرسلين، بل كشف ما وراء عمل أحدث انحرافًا في القوم.

قَولات أخرى من جذر خطب

المقارنات الدلالية لهذا الجذر