مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خصمون في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ٥٨
﴿ وَقَالُوٓاْ ءَأَٰلِهَتُنَا خَيۡرٌ أَمۡ هُوَۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلَۢاۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٌ خَصِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خصمون»
مدلول قولة «خصمون» في القرءان: قوم شديدو الخصومة يستعملون الجدل في رد الحق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَصِمُونَ» وجذرها «خصم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة الجمع تصف قومًا غلب عليهم الجدل، فجعلوا ضرب المثل مادة مراء لا طلب بيان.
استعمالها في الآيات
ترد بعد سؤالهم: أآلهتنا خير أم هو، ثم بيان أنهم ما ضربوه إلا جدلًا.
أثرها في السياق
تكشف القَولة أن الخصومة صارت صفة جماعة لا حادثة نقاش واحدة.
عائلات الاستعمال
- جدل قوم خصمين (1 موضعًا): القوم يضربون المثل جدلًا ويظهرون خصمين لا طالبين للحق.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن خَصِيمٞ لأنها جماعة موصوفة بالخصومة، لا فردًا قائمًا في موضع جدال.
تحليل أعمق
سورة الزُّخرُف ٥٨ يفسر خصمون بما قبله: ما ضربوه لك إلا جدلًا. الخصومة هنا طبع جدلي يطلب المغالبة.