مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يحور في القرءان
الشاهد
سورة الانشِقَاق ١٤
﴿ إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يحور»
مدلول قولة «يحور» في القرءان: رجوع بعد المفارقة، يظن صاحبه أنه لن يقع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَحُورَ» وجذرها «حور» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذا هو وجه الرجوع الصريح في الجذر؛ القَولة تنفي ظن الإنسان أنه لن يرجع بعد السرور بأهله.
استعمالها في الآيات
يرد منفيًا في ظن صاحب الشمال أو من أوتي كتابه وراء ظهره ضمن سياق الرجوع إلى ربه.
أثرها في السياق
يكسر وهم الانقطاع النهائي، فالمصير لا ينتهي بالفرح العابر.
عائلات الاستعمال
- نفي ظن عدم الرجوع (1 موضعًا): الإنسان يظن ألا يحور، ثم يرد النص ذلك بعلم ربه به.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يحاوره وتحاوركما بأن الرجوع هنا وجودي إلى المصير، لا رجوع كلام بين طرفين.
تحليل أعمق
الآيات قبلها تذكر إنه ظن أن لن يحور، ثم بلى إن ربه كان به بصيرًا. لذلك فالقَولة تحمل رجوعًا إلى الحساب لا مجرد انتقال مكاني.