مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تحاوركما في القرءان
الشاهد
سورة المُجَادلة ١
﴿ قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَآۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تحاوركما»
مدلول قولة «تحاوركما» في القرءان: تبادل القول بين المرأة والنبي في شأن زوجها، مسموع لله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَحَاوُرَكُمَآۚ» وجذرها «حور» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المصدر يثبت رجوع القول بين اثنين؛ الإضافة إلى ضميرهما تجعل المحاورة نفسها مسموعة عند الله.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد تجادلك وتشتكي، فيجمع الشكوى والجواب في لفظ واحد.
أثرها في السياق
يرفع المحاورة من شأن خاص إلى مشهد سمع إلهي محيط.
عائلات الاستعمال
- محاورة الشكوى والجواب (1 موضعًا): الله يسمع تبادل الكلام بين المخاطب والمرأة المجادلة في زوجها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يحاوره بأن المصدر هنا يحيط بالطرفين معًا، لا يصف حال أحدهما وهو يتكلم مع صاحبه.
تحليل أعمق
الآية تبدأ بقد سمع الله قول التي تجادلك، ثم تختم والله يسمع تحاوركما. القَولة لا تعني مجرد قولها، بل حركة الكلام بين الطرفين في القضية.