قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة للحوارين في القرءان

1 موضعالجذر: حور

الشاهد

سورة الصَّف ١٤

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُوٓاْ أَنصَارَ ٱللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ لِلۡحَوَارِيِّـۧنَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِۖ فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٞۖ فَأَيَّدۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَىٰ عَدُوِّهِمۡ فَأَصۡبَحُواْ ظَٰهِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «للحوارين»

مدلول قولة «للحوارين» في القرءان: الحواريون بوصفهم المخاطبين بسؤال: من أنصاري إلى الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِلۡحَوَارِيِّـۧنَ» وجذرها «حور» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اللام تجعل الحواريين جهة قول عيسى في طلب النصرة؛ اسم الجماعة هنا محدد بمن يوجه إليهم النداء.

استعمالها في الآيات

يرد بعد كما قال عيسى ابن مريم، ويأتي جوابهم نحن أنصار الله في الآية نفسها.

أثرها في السياق

يربط المؤمنين بنموذج نصرة سابق دون تحويل الاسم إلى صفة عامة لكل ناصر.

عائلات الاستعمال

  • جهة نداء النصرة (1 موضعًا): عيسى يوجه سؤال النصرة إلى الحواريين فيأتي جوابهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن الحواريون المرفوعة بأن موضعها علاقة خطاب من عيسى إلى الجماعة، لا ظهور الجماعة فاعلًا للقول.

تحليل أعمق

الآية تخاطب المؤمنين أن يكونوا أنصار الله كما وقع سؤال عيسى للحواريين. اللام مهمة لأنها تجعلهم جهة النداء الذي أنتج جواب النصرة.

قَولات أخرى من جذر حور

المقارنات الدلالية لهذا الجذر