مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لتحصنكم في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٨٠
﴿ وَعَلَّمۡنَٰهُ صَنۡعَةَ لَبُوسٖ لَّكُمۡ لِتُحۡصِنَكُم مِّنۢ بَأۡسِكُمۡۖ فَهَلۡ أَنتُمۡ شَٰكِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لتحصنكم»
مدلول قولة «لتحصنكم» في القرءان: لبوس يقي الناس من بأسهم في الحرب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِتُحۡصِنَكُم» وجذرها «حصن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الحصن يصير وظيفة للبوس؛ الصنعة تحفظ الأبدان من بأس القتال.
استعمالها في الآيات
تستعمل في تعليم داود صنعة لبوس لكم.
أثرها في السياق
تجعل الصناعة نعمة لأنها تمنع نفاذ البأس إلى الأجساد.
عائلات الاستعمال
- حماية البدن باللبوس (1 موضعًا): الصنعة تحفظ الناس من بأسهم حين يلبسونها.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن حُصُونُهُم لأن الحصن هنا لباس محمول على البدن لا بناء مكاني.
تحليل أعمق
سورة الأنبيَاء ٨٠ يربط التعليم بالغاية: لتحصنكم من بأسكم. القولة تعرض الحماية كأثر للصنعة لا كمعنى مجرد.