مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تحصنون في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٤٨
﴿ ثُمَّ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ سَبۡعٞ شِدَادٞ يَأۡكُلۡنَ مَا قَدَّمۡتُمۡ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّا تُحۡصِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تحصنون»
مدلول قولة «تحصنون» في القرءان: تخزين محفوظ من الغلة لمواجهة السنين الشديدة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُحۡصِنُونَ» وجذرها «حصن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الحفظ ينتقل من الأعراض إلى الطعام؛ ما تحصنون هو قليل يبقى محفوظًا من أكل السنين الشداد.
استعمالها في الآيات
تستعمل في تأويل رؤيا يوسف بعد سبع شداد يأكلن ما قدم الناس لهن.
أثرها في السياق
تجعل النجاة من الجدب في قليل محرز لا يستهلك مع عامة المحصول.
عائلات الاستعمال
- إبقاء الغلة المحفوظة (1 موضعًا): القليل المحصن يبقى من الطعام بعد أكل السنين الشداد.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن لِتُحۡصِنَكُم لأن المحفوظ هنا طعام، وهناك أبدان في البأس.
تحليل أعمق
سورة يُوسُف ٤٨ يميز بين ما قدمتم لهن وما تحصنون؛ الإحصان هنا إبقاء الطعام داخل مانع الاستهلاك.