مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تحصنا في القرءان
الشاهد
سورة النور ٣٣
﴿ وَلۡيَسۡتَعۡفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱلَّذِينَ يَبۡتَغُونَ ٱلۡكِتَٰبَ مِمَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَكَاتِبُوهُمۡ إِنۡ عَلِمۡتُمۡ فِيهِمۡ خَيۡرٗاۖ وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ ءَاتَىٰكُمۡۚ وَلَا تُكۡرِهُواْ فَتَيَٰتِكُمۡ عَلَى ٱلۡبِغَآءِ إِنۡ أَرَدۡنَ تَحَصُّنٗا لِّتَبۡتَغُواْ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَن يُكۡرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ مِنۢ بَعۡدِ إِكۡرَٰهِهِنَّ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تحصنا»
مدلول قولة «تحصنا» في القرءان: طلب العفة والامتناع عن البغاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَحَصُّنٗا» وجذرها «حصن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المصدر يصف إرادة الفتيات للصيانة؛ الحصن هنا رغبة في العفاف تقابل إكراههن على البغاء.
استعمالها في الآيات
تستعمل في نهي المالكين عن إكراه الفتيات إذا أردن تحصنًا.
أثرها في السياق
تجعل إرادة العفة حجة على بطلان الإكراه لمكسب الدنيا.
عائلات الاستعمال
- إرادة العفة ضد الإكراه (1 موضعًا): الفتيات يردن التحصن، والنهي يمنع حملهن على البغاء.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أَحۡصَنَتۡ لأنها مصدر إرادة عند الفتيات، لا فعل ماض من مريم.
تحليل أعمق
سورة النور ٣٣ يذكر تحصنًا بين النهي عن الإكراه وابتغاء عرض الحياة الدنيا، فالصيانة هنا إرادة داخلية تقاوم الاستغلال.