مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حصونهم في القرءان
الشاهد
سورة الحَشر ٢
﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حصونهم»
مدلول قولة «حصونهم» في القرءان: بنايات حماية يظن أهلها أنها تمنعهم من الخروج والهزيمة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حُصُونُهُم» وجذرها «حصن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الحصون هنا مانع مكاني ظنه أصحابه حافظًا لهم، لكن السياق يظهر سقوطه أمام أمر الله.
استعمالها في الآيات
تستعمل في خبر إخراج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الحصن شاهدًا على غرور المنعة حين يأتي الله من حيث لا يحتسبون.
عائلات الاستعمال
- حصون ظنوا بها المنعة (1 موضعًا): أهل الكتاب ظنوا أن حصونهم تمنعهم من الله فخرجوا منها.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن مُّحَصَّنَةٍ لأنها اسم جمع للحصون نفسها، لا صفة قرى تقاتل من داخلها.
تحليل أعمق
سورة الحَشر ٢ يجمع ظنهم أن حصونهم مانعتهم ثم وقوع الرعب والخراب بأيديهم؛ فالحصون مادية لكنها لا تكفي أمام الحكم الإلهي.