مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلحر في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ١٧٨
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِصَاصُ فِي ٱلۡقَتۡلَىۖ ٱلۡحُرُّ بِٱلۡحُرِّ وَٱلۡعَبۡدُ بِٱلۡعَبۡدِ وَٱلۡأُنثَىٰ بِٱلۡأُنثَىٰۚ فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِ شَيۡءٞ فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيۡهِ بِإِحۡسَٰنٖۗ ذَٰلِكَ تَخۡفِيفٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَرَحۡمَةٞۗ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
سورة التوبَة ٨١
﴿ فَرِحَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ بِمَقۡعَدِهِمۡ خِلَٰفَ رَسُولِ ٱللَّهِ وَكَرِهُوٓاْ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَالُواْ لَا تَنفِرُواْ فِي ٱلۡحَرِّۗ قُلۡ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّٗاۚ لَّوۡ كَانُواْ يَفۡقَهُونَ ﴾
سورة النَّحل ٨١
﴿ وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡجِبَالِ أَكۡنَٰنٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلۡحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأۡسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡلِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلحر»
مدلول قولة «ٱلحر» في القرءان: ٱلۡحُرّ/ٱلۡحَرّ هنا إما شخص غير عبد في القصاص، وإما حر محسوس يعتذر به المنافقون أو تقي منه السرابيل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡحُرُّ» وجذرها «حرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه القَولة تجمع رسمين مستقلين: الحر في مقابلة العبد، والحر بمعنى حرارة تؤثر في الخروج والوقاية.
استعمالها في الآيات
تستعمل مرة في مقابلة اجتماعية داخل القصاص، ومرتين في شأن حرارة الجو وعذاب جهنم واللباس الواقي.
أثرها في السياق
أثرها بحسب الموضع: تضبط مماثلة القصاص، أو تكشف حجة التخلف، أو تذكر نعمة الوقاية من الحر.
عائلات الاستعمال
- الحر مقابل العبد في القصاص (1 موضعًا): الشخص الحر يذكر طرفًا في مماثلة القصاص.
- الحرارة في النفير والوقاية (2 موضعًا): الحر محسوس يعتذر به أو تقي منه السرابيل.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن بِٱلۡحُرِّ لأنه جار في المقابلة نفسها، وعن حَرًّا لأنه خبر تفضيل لحر جهنم لا اسم اليوم الحار.
تحليل أعمق
لا يصح جرّ حرارة سورة التوبَة ٨١ وسورة النَّحل ٨١ إلى معنى الحرية، ولا ردّ الحر في القصاص إلى الحرارة. الرسم واحد، والسياقان يفرضان معنيين مفصولين.