مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حرا في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٨١
﴿ فَرِحَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ بِمَقۡعَدِهِمۡ خِلَٰفَ رَسُولِ ٱللَّهِ وَكَرِهُوٓاْ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَالُواْ لَا تَنفِرُواْ فِي ٱلۡحَرِّۗ قُلۡ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّٗاۚ لَّوۡ كَانُواْ يَفۡقَهُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حرا»
مدلول قولة «حرا» في القرءان: القَولة تدل على شدة حرارة، جاءت خبرًا في تفضيل نار جهنم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَرّٗاۚ» وجذرها «حرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حرًا في جواب المنافقين يقيس حرارة جهنم على حر الدنيا الذي جعلوه عذرًا للقعود.
استعمالها في الآيات
تستعمل بعد قولهم لا تنفروا في الحر، فترد الحجة بحر أشد.
أثرها في السياق
أثرها قلب العذر عليهم: من هرب من حر النفير يعرض نفسه لحر أعظم.
عائلات الاستعمال
- حر جهنم في رد العذر (1 موضعًا): الحر الأخروي أشد من الحر الذي اعتذروا به عن النفير.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ٱلۡحَرِّ في قولهم لأنه اسم الظرف الذي احتجوا به، أما حَرًّا فهو شدة النار في جوابهم.
تحليل أعمق
الآية لا تذكر الحر لمجرد وصف الجو؛ تقابل بين حر اتخذوه مانعًا وحر جهنم الذي لو فقهوا لما آثروه.