مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلأحاديث في القرءان
المواضع (3)
سورة يُوسُف ٦
﴿ وَكَذَٰلِكَ يَجۡتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰٓ ءَالِ يَعۡقُوبَ كَمَآ أَتَمَّهَا عَلَىٰٓ أَبَوَيۡكَ مِن قَبۡلُ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﴾
سورة يُوسُف ٢١
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِي ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ لِٱمۡرَأَتِهِۦٓ أَكۡرِمِي مَثۡوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗاۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة يُوسُف ١٠١
﴿ ۞ رَبِّ قَدۡ ءَاتَيۡتَنِي مِنَ ٱلۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِي مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَنتَ وَلِيِّۦ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ تَوَفَّنِي مُسۡلِمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلأحاديث»
مدلول قولة «ٱلأحاديث» في القرءان: أحداث ورؤى ذات وجه خفي يعلّم الله يوسف تأويلها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَحَادِيثِۚ» وجذرها «حدث» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في جمع الأحاديث داخل سورة يوسف يتعلق بمآلات الرؤى والوقائع التي تُؤوّل.
استعمالها في الآيات
يأتي مجرورًا بعد من تأويل، في مواضع الوعد والتمكين والدعاء.
أثرها في السياق
تجعل القولة علم يوسف ليس حفظ قصص فقط بل إدراك مآل الأخبار والمرئيات.
عائلات الاستعمال
- تعليم تأويل الأحاديث (3 موضعًا): يوسف يُعلّم تأويل الرؤى والوقائع في وعده وتمكينه ودعائه.
ما يميّزها عن أخواتها
ليست كأحاديث التي تصير بها الأمم خبرًا؛ هنا الأحاديث مادة علم وتأويل لا بقايا هلاك.
تحليل أعمق
تكرار العبارة في أول القصة ووسطها وآخرها يربط الاجتباء والتمكين والحمد الختامي بعلم التأويل نفسه.