مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أحاديث في القرءان
المواضع (2)
سورة المؤمنُون ٤٤
﴿ ثُمَّ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا تَتۡرَاۖ كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةٗ رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُۖ فَأَتۡبَعۡنَا بَعۡضَهُم بَعۡضٗا وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَۚ فَبُعۡدٗا لِّقَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة سَبإ ١٩
﴿ فَقَالُواْ رَبَّنَا بَٰعِدۡ بَيۡنَ أَسۡفَارِنَا وَظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَ وَمَزَّقۡنَٰهُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أحاديث»
مدلول قولة «أحاديث» في القرءان: تحويل القوم الظالمين إلى أخبار متفرقة بعد أن زالت جماعتهم ومكانتهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَحَادِيثَۚ» وجذرها «حدث» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في أحاديث يجعل الأمم بعد هلاكها مادة تروى لا قوة قائمة.
استعمالها في الآيات
يرد مفعولًا لجعلناهم بعد تكذيب الرسل أو ظلمهم لأنفسهم.
أثرها في السياق
أثر القولة أن المصير ليس مجرد موت؛ بل صيرورة القوم خبرًا يروى وعبرة تتناقل.
عائلات الاستعمال
- أمم صارت أخبارًا (2 موضعًا): القوم بعد التكذيب أو الظلم يتحولون إلى أحاديث وعبرة.
ما يميّزها عن أخواتها
ليست كالأحاديث في يوسف؛ هناك مادة تأويل، وهنا أثر هلاك وتمزيق.
تحليل أعمق
في الموضعين يسبق الجعلَ تكذيب أو ظلم، ويتبعه بعد أو تمزيق، فينتقل الوجود الجمعي إلى بقايا حديث.