مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حديثا في القرءان
المواضع (15)
سورة النِّسَاء ٤٢
﴿ يَوۡمَئِذٖ يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ ٱلرَّسُولَ لَوۡ تُسَوَّىٰ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضُ وَلَا يَكۡتُمُونَ ٱللَّهَ حَدِيثٗا ﴾
سورة النِّسَاء ٧٨
﴿ أَيۡنَمَا تَكُونُواْ يُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنتُمۡ فِي بُرُوجٖ مُّشَيَّدَةٖۗ وَإِن تُصِبۡهُمۡ حَسَنَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِكَۚ قُلۡ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ فَمَالِ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلۡقَوۡمِ لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ حَدِيثٗا ﴾
سورة النِّسَاء ٨٧
﴿ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۗ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ حَدِيثٗا ﴾
باقي المواضع (12)
سورة النِّسَاء ١٤٠
﴿ وَقَدۡ نَزَّلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أَنۡ إِذَا سَمِعۡتُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ يُكۡفَرُ بِهَا وَيُسۡتَهۡزَأُ بِهَا فَلَا تَقۡعُدُواْ مَعَهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦٓ إِنَّكُمۡ إِذٗا مِّثۡلُهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ جَامِعُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡكَٰفِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا ﴾
سورة الأنعَام ٦٨
﴿ وَإِذَا رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَلَا تَقۡعُدۡ بَعۡدَ ٱلذِّكۡرَىٰ مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٨٥
﴿ أَوَلَمۡ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ وَأَنۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَدِ ٱقۡتَرَبَ أَجَلُهُمۡۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَهُۥ يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة يُوسُف ١١١
﴿ لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٞ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِۗ مَا كَانَ حَدِيثٗا يُفۡتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة طه ٩
﴿ وَهَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ ﴾
سورة الجاثِية ٦
﴿ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَ ٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة الذَّاريَات ٢٤
﴿ هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ ﴾
سورة التَّحرِيم ٣
﴿ وَإِذۡ أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ إِلَىٰ بَعۡضِ أَزۡوَٰجِهِۦ حَدِيثٗا فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتۡ مَنۡ أَنۢبَأَكَ هَٰذَاۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ﴾
سورة المُرسَلات ٥٠
﴿ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَهُۥ يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة النَّازعَات ١٥
﴿ هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ ﴾
سورة البُرُوج ١٧
﴿ هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡجُنُودِ ﴾
سورة الغَاشِية ١
﴿ هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡغَٰشِيَةِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حديثا»
مدلول قولة «حديثا» في القرءان: كلام أو خبر يُفهم أو يكتم أو يصدق أو يُستبدل به، وقد يكون قصة آتية إلى السامع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَدِيثٗا» وجذرها «حدث» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في حديث النكرة يجمع الخبر والكلام المتداول بحسب مقامه، مع حفظ اختلاف المتعلقات.
استعمالها في الآيات
يرد مفعولًا للكتمان والفقه والتصديق، أو مجرورًا بعد الخوض وبعده.
أثرها في السياق
تجعل القولة الكلام معيارًا: يصدق إذا نسب إلى الله، ويُترك إذا خيض في غير الآيات، ويأتي خبرًا للعبرة.
عائلات الاستعمال
- حديث الوحي والصدق (4 موضعًا): كلام الله أو ما بعده يوزن بالصدق والإيمان.
- حديث القصص والخبر (5 موضعًا): تأتي أخبار موسى وإبراهيم والغاشية والجنود للعبرة.
- حديث المجالس والسر (4 موضعًا): الخوض أو الإسرار أو الكتمان يجعل الحديث مادة تعامل بشري.
- حديث لا يفقه أو لا يكتم (2 موضعًا): الكلام يكون موضع عجز عن الفقه أو عن الكتمان يوم القيامة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن الحديث المعرف لأنه لا يلازم الإشارة إلى القرءان أو لهو الحديث، بل يتسع للخبر والكلام والقصة.
تحليل أعمق
حديث موسى والضيف والغاشية والجنود ليس هو حديث المجلس أو السر؛ الاسم يحمل مادة خطاب جديدة تدخل السمع فتطالب بفهم أو إيمان أو اعتبار.