مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة محدث في القرءان
الشاهد
سورة الشعراء ٥
﴿ وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ مُحۡدَثٍ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهُ مُعۡرِضِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «محدث»
مدلول قولة «محدث» في القرءان: ذكر آتٍ من الرحمن حال كونه جديد الورود، يقابله إعراضهم لا اللعب فقط.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُحۡدَثٍ» وجذرها «حدث» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في محۡدث يصف الذكر من الرحمن عند كل ورود جديد عليهم.
استعمالها في الآيات
يأتي صفة لذكر بعد ما يأتيهم، ثم يعقبه إلا كانوا عنه معرضين.
أثرها في السياق
تجعل القولة الإعراض متجددًا كلما تجدد مجيء الذكر.
عائلات الاستعمال
- ذكر رحماني يقابله إعراض (1 موضعًا): كل ذكر محدث من الرحمن يستقبلونه بالإعراض.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن مّحدث في سورة الأنبيَاء ٢ بأن الخاتمة هنا إعراض صريح لا سماع لاهٍ.
تحليل أعمق
الإضافة إلى الرحمن تزيد قبح الإعراض: ما يأتيهم من جهة الرحمة يتحول عندهم إلى شيء يتركونه جانبًا.