مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱستجارك في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٦
﴿ وَإِنۡ أَحَدٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٱسۡتَجَارَكَ فَأَجِرۡهُ حَتَّىٰ يَسۡمَعَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبۡلِغۡهُ مَأۡمَنَهُۥۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱستجارك»
مدلول قولة «ٱستجارك» في القرءان: طلب مشرك أن يدخل في أمان المخاطب حتى يسمع كلام الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱسۡتَجَارَكَ» وجذرها «جور» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وجه الجذر هو طلب دخول في جوار آمن؛ صيغة الاستفعال تجعل الطرف الضعيف طالبًا للحماية لا مالكًا لها.
استعمالها في الآيات
يأتي شرطًا: إن استجارك أحد، ثم يليه الأمر بإجارته وإبلاغه مأمنه.
أثرها في السياق
يجعل طلب الأمان سببًا لفتح مهلة سماع ثم إيصال إلى مأمن، لا مجرد ترك مؤقت.
عائلات الاستعمال
- طلب أمان للسماع (1 موضعًا): المشرك يطلب الجوار فينشأ حكم السماع والإبلاغ إلى المأمن.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن فأجره لأنها طلب من المستجير، أما فأجره فهو فعل المنح من جهة المخاطب.
تحليل أعمق
القَولة تتحرك من الطلب إلى ترتيب كامل: سماع كلام الله ثم بلوغ المأمن. الاستجارة هنا ليست ولاءً ولا إقامة دائمة، بل دخول مؤقت في حرمة أمان.